تحرير الانبار قريب الايدز ينتشر بين الدواعش .. وأكثر من 800 عنصر يعودون الى أوربا

ذكرت تقارير اخبارية، امس الاربعاء، أن تنظيم “داعش” الإجرامي بدأ بملاحقة المصابين بمرض الإيدز في صفوفه وقام باعدام اول المصابين بعد تحقيقات اجراها اثبتت اصابته بالمرض. وقالت التقارير إن “التنظيم أعدم مؤخرا داعشيا اندونيسيا مصابا بالإيدز بعد اتهامه بنقل العدوى لمقاتلين آخرين من خلال التبرع بالدم”، مبينا أن هذا الإندونيسي “قد نشر الرعب في صفوف مقاتلي التنظيم في مدينة الشدادي قرب الحسكة بعد انتشار خبر إصابته بالإيدز”. وأَضافت أن “تحقيقات أجراها التنظيم كشفت أن الإندونيسي كان على علم بإصابته بالإيدز قبل انضمامه إلى داعش في أيلول الماضي، وقام بنقل العدوى عبر التبرع بالدم”. ونقلت تقارير إخبارية عن أحد عناصر التنظيم، يحمل لقب أبو قتادة حقيقة الأمر، مؤكدا “وجود إصابتين دبمرض الإيدز في صفوف الجهاديين”. كما تحدثت تقارير إخبارية عن تشخيص مرض الإيدز لدى مهاجرتين أجنبيتين إلى صفوف “داعش” الاجرامي في مدينة الرقة السورية. من جانب آخر قال خبير أمنى إسباني لصحيفة التليغراف البريطانية إن هناك 800 عائد من تنظيم داعش المسلح إلى القارة الأوروبية، أغلبهم قاتل وتدرب ضمن مليشيات التنظيم ومستعد للقيام بأعمال اجرامية داخل القارة العجوز. وحذر الخبير الأمني من خطورة تلك العناصر العائدة، مضيفا أنهم قد لا يكونون حاملين لخبرة عسكرية وتدريبية كبيرة ولكنهم تعرضوا لغسيل مخ يجعلهم قادرين على ارتكاب أي فعل إجرامي كمحاولة هجوم قطار تاليس التي نفذها الشاب أيوب الخزاني الإسباني ذو الأصول المغربية بفرنسا الأسبوع الماضي. وكان الرئيس الفرنسي “فرنسوا أولاند” قد حذر أثناء القائه خطاب على تجمع دبلوماسي من تعرض بلاده لمزيد من الهجمات الإجرامية في المستقبل، وإنها لا تزال مكشوفة لأنواع من الأنشطة الاجرامية، مضيفا أن هجوم القطار كان من المحتمل أن يتحول إلى مجزرة دامية. وقالت صحيفة التليجراف نقلا عن خبراء أمن أن منفذ هجوم القطار “أيوب الخزاني” الذي تتحفظ عليه حاليا السلطات الفرنسية، كان قد انتقل إلى تركيا فى شهر آيار الماضي، ما أثار احتمال انضمامه لتنظيم داعش الاجرامي قبل عودته إلى أوروبا لتنفيذ العملية الاجرامية التي أحبطها مجموعة من الركاب الأمريكيين المستقلين للقطار المتجه من مدينة أمستردام إلى العاصمة الفرنسية باريس. وكانت السلطات الإسبانية قد رحلت شقيق الخزاني ويدعى “عمران الخزاني” إلى المغرب بعد أن أثار شكوك الأمن حول اعتناقه الفكر المتطرف، لينتقل شقيقه “أيوب الخزاني” (25 عاما) إلى فرنسا بعد أن وجد فرصة عمل هناك. من جانبه اكد عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري، امس الاربعاء، بان عصابات داعش الاجرامية تمارس عملياتها ضد القوات الامنية والحشد الشعبي بالانبار من اجل البقاء في الفلوجة. وقال النوري في تصريح ان “عصابات داعش الارهابية ما زالت تنفذ عملياتها الهجومية ضد القوات الامنية والحشد الشعبي من اجل بقاءها بالفلوجة كونها تعد مركزا لتجمع قيادات داعش في محافظة الانبار”. واضاف ان “القوات الامنية والحشد الشعبي ستمنع تمركز قيادات عصابات داعش الارهابية في الفلوجة”، مشيرا الى ان “القوات المشتركة بحاجة الى تعزيزات كبيرة بالاضافة الى خروج المدنيين من الفلوجة حتى يتم اقتحامها”.وتابع النوري ان “القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنت من قطع طرق الوصل بين عصابات داعش الارهابية بالانبار مما يدل على حالة الارباك لدى تلك العصابات”، مبينا ان “المرحلة القريبة المقبلة ستشهد عمليات حسم لتحرير الانبار من داعش الارهابي”.




