حركة أنصار الله تنفذ عمليات نوعية وتكبد مرتزقة السعودية خسائر كبيرة

عبر الباليستي والمُسيرات
المراقب العراقي/ متابعة..
تواصل حركة أنصار الله اليمنية ضرباتها الدقيقة ضد النظام السعودي الذي خرق الهدنة الموقعة مع الحركة في السنوات الماضية والتي أفضت إلى وقف الحرب التي شنها ما يسمى التحالف العربي على حكومة صنعاء.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأحد، استهداف تحشدات الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا باليمن، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكدةً أن الشعب اليمني ماضٍ في المعادلة المُعلنة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف أية تحشيدات تستهدف الشعب اليمني والمحافظات الحرة”.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عبر قناته على موقع “تلغرام” أن الاستهداف يأتي “رداً على استمرار العدو السعودي في التحشيد لأدواته وتعزيزها بالأسلحة والمعدات واعتداءاته المستمرة في الساحل الغربي ومحافظة تعز وذلك لثني شعبنا العزيز عن تحركه المشروع لمواجهة الحصار الظالم والعدوان الغاشم المستمر عليه منذ 12 عاماً“.
وأضاف سريع: ” أن القوات المسلحة نفذت بعون الله تعالى عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخا، وقد كانت الإصابة دقيقة وأدت إلى تدمير واسع في تلك المعدات والأسلحة ومصرع وإصابة العشرات بينهم سعوديون وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة“.
وتابع: “لن نسمح للعدو السعودي بتحقيق أهدافه المتمثلة في استهداف شعبنا والزجّ بأبنائه إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة، وستستمر القوات المسلحة بعون الله تعالى وبالتوكل عليه في رصد وتتبع كافة التحركات والتحشيدات السعودية واستهدافها بشكل دقيق ومباشر“.
في السياق قال سريع، إن القوات المسلحة اليمنية تمكنت بفضل الله من استهداف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيرة، وكانت الإصابة دقيقة”.
وفي تموز/يوليو الماضي، أعلنت القوات المسلحة اليمنية سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري ضد الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.
وجاءت هذه التطوّرات بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، ومرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحُديدة نتيجة العدوان، وهو ما استدعى رداً من قبل القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار “أبها” في السعودية.
وعلى إثر ذلك استهدفت القوات اليمنية ناقلات نفط عديدة خالفت قرار حظر الملاحة، وأجبرت أخرى على تغيير مسارها، فضلاً عن استهداف منشآت نفطية في السعودية رداً على الاعتداءات على اليمن وسيادته.
وفي خط موازٍ خاضت صنعاء اشتباكات عنيفة مع القوات التابعة للسعودية في اليمن، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.



