“اكتب لمن أحب “مشاعر صفعتها الخيبة فاحتضنها الورق

المراقب العراقي/ خاص…
تقول الاديبة اسماء الجميلي عن ديوان اكتب لمن احب للشاعر فيصل عبدالله كاظم انها مشاعر صادقة صفعتها الخيبة فأحتضنها الورق .
وقالت في قراءة ملخصة خصت بها(المراقب العراقي): ان الشاعر المتواضع فيصل عبدالله كاظم،ارسل نسخة لي من ديوانه اكتب لمن احب ا من بغداد الى الأنبار، وقد فرحت بها وراحت انظاري تحلق في سماوات الحروف، فوجدتها مشاعر صادقة احتضنها الورق عندما صفعتها الخيبة ، فأخذ يسلخ الحروف من فؤاده لترمى دفعة واحدة على اوراقٍ شاحبة، رغم بساطة الكلمات وسهولة المعنى إلا إني وجدتها مؤثرة حقا لما تحتويه من صدق تراكم فيه والكثير من الصبابة،
واضافت: ان الشاعر تناول الواقع في نص “لم تفهمي”(اتستبدلين التيجان المرصعة باللؤلؤ المكنون بتجار الكذب والتملق والخدم)واما الضربة الشعرية المائزة لمستها في عنوان نص منفرد” كنحت الصخر بالاظافر” وقد شعرت بكمية الألم فيه، حيث يذكر فيه((نحن من القينا لانفسنا لمحرقة الهوى رغم علمنا لا طاقة لنا به…..))
وتابعت :وعندما يكون الحب عراقيا، لابد من ان يرتشف الشاعر حفنات من جرف الفرات، في نص “صوتك”((صوتك عذب كنهر فرات، يعيد الحياة الى الأموات))يأخذنا الى خزينه المعرفي الذي مزج الكيمياء بالشعر في نص”التفكير بك”(( خليط من غبار الفكر، ومزيج غير متجانس من المشاعر))ونفس النص يذكر فيه(وانا وانتِ كطفلين تائهين في زحمة المجهول)
وختمت :توشك المشاعر على نهايتها بنصيحة من الشاعر في نص “قبل ان اطوي صفحتك الأخيرة” ((لا تتعلق، كي لا تتمزق اوراق عاطفتك، وتطير بها الرياح، كما طارت بأوراقي))



