“الفَتِيت المُبعثر” بداية الدكتاتورية وانعكاسها على المجتمع

المراقب العراقي/ خاص…
“الفَتِيت المُبعثر” رواية قصيرة من تأليف “محسن الرملي” كتبها سنة ٢٠٠٠ وهي اولى رواياته، يتحدث فيها عن عائلة عراقية تعيش في قرية بسيطة على ضفاف دجلة في بداية الثمانينات بالتزامن مع نشوب الحرب العراقية الايرانية وبداية الدكتاتورية وانعكاسها على المجتمع وكيف حولتهم الى فتيت مبعثر بين المنافي والقبور نتيجة حماقة قائد ارعن وحرب عبثية حطمت نسيج العائلة/الوطن الى الابد.
الرواية مكتوبة بتركيز شديد واسلوب ذكي ورائع يختلف عن الاسلوب النمطي الذي أتّبَعه روائيو حقبة ما بعد التغيير. وصف الشخصيات مركّب بطريقة جميلة وسلسة تمكنك من تخيلها بكل دقة. الاحداث تسرقك اليها وتستغرق فيها بدون ملل. عكس روايته “تمر الاصابع” والتي رشحها لي الكثيرون لكني وجدتها لا تختلف كثيرا عن نمطية الروايات الاخرى.
الرواية أسلوبها منفرد واحداثها المسترسلة وطريقة رسم شخوصها وأهم شيء فكرتها الرئيسية.
الرواية ترجمت للانكليزية وحصلت على جائزة من جامعة اركنساس الامريكية سنة ٢٠٠٢ كأفضل رواية مترجمة للانكليزية.



