ثقافية
على شفير منفى

زهراء ناجي..
وددت أن أطيل النظر في عينيك
أبحر بذلك الشراع..أثبت المرساة في ارضك
أغامر طويلاً نحو مجهول
أسميته طريقي نحوك
أعبر مسافات بعمر السنين ..
لم أحصد منها غير وجع البعد..
أي منفى يكون بين ذراعيك؟
وأية متاهة تلك التي بحثت عنها في عينيك؟
صمتاً كان الحديث
فهل سمعت ؟
طائر يرحل لبلاد لاتطأ فيه أرجل الغرباء ..
يشدو بنغم العشق الأوحد..
لحن لم يفارق سمعك
منذ تركتك في آخر موعد
مبللة أنا.. في الأعماق
و جوفي لم يذق الماء
احفر وباعد بين الصخور وابنِ صرحاً لنا ..
بيت يسكن فيه الشحرور..
أطلق ترنيمة من الروح..
تصدح فيها الحناجر.. تكتبها فوق السطور
ذكريات في رسائل لاتنتهي منها الفصول
لازلت انتظر في مكاني هاهنا..
أدعو في سري علّنا نلتقي في النور..



