ثقافية

نصائح لمن يريد أن يقرأ بجدية

خهجخحجخح

قرأت مقالاً لأحد الكتّاب المفضلين لدي اسمها جين كارو ، حيث أدهشتني فلسفتها ، عندما بدأت مباشرةً بالتخطيط لقراءة رواية “إليزابيث ستروت كيتيريدجي الزيتون” بعد مشاهدتها لمسلسل تلفزيوني يحمل نفس اسم الرواية ، والمدهش بحق أنها عدّت مشاهدة التلفاز هي ترفيهاً لا تخطط له أبداً ، أما القراءة فهو عمل يجب التخطيط له ووضعه ضمن جدول الأعمال ! فالترفيه لديها هو استرخاء .. القراءة هو عمل !
أسمع كثيرين يرددون ، ليس لدينا وقت للقراءة ، هذا الأمر يدعو للإحباط ، ومؤشر بأنهم لا يريدون التخطيط لحياتهم ، ولا يريدون أن يقرأوا ، الجميع يستطيع التغلب على عادة تسويف وقت القراءة إذا أدركوا عدد الحروف التي يقرأونها يوميا في أجهزتهم الذكية وتفكّروا بأنها تتجاوز آلاف الصفحات !
عندما أريدك أن تقرأ من 60 إلى 100 كتاب في السنة ، لا يعني هذا أنها منافسة ، ولكن عادة تسيطر عليك من تلقاء نفسها ، إذا قمت جدّياً بالالتزام مثلاً القراءة صباحاً وقبل أن تخلد للنوم ، أو تغيّر النمط كأن تقرأ في بركة السباحة أو مقهى هادئة ، أو تنظّم لأندية الكتاب التي تشجّعك على ان تقرأ في بيئة حماسية .أن تقرأ بصوت عال أحد القصص لأطفالك يعدّ أمراً ازدواجي الهدف ، تدرَّب نفسك وتغرس القراءة في نفوس أطفالك ، الرئيس الأمريكي أوباما يجد الوقت لفعل ذلك مع أبنائه عندما يقرأ عليهم قصص هاري بوتر .
التكنولوجيا تساعدك أيضاً كتحميل آلاف الكتب في لوح رقمي واحد دون الحاجة لحمل كتب كثيرة ، أيضاً الكتب الصوتية تساعد الأمهات في المطبخ او أثناء اداء الواجبات المنزلية .لعل أهم نصيحة هي التركيز على قراءة الكتب التي تستهويك موضوعاتها وتستمتع بها ، سواء الغموض ام الجريمة ام الرومانسية ام الحروب ، فقط اسعد نفسك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى