المراقب والناس

منطقة سبع قصور مازالت تعاني

يعاني سكنة سبع قصور خلف السدة من شح الماء الصالح للشرب وبخاصة في فصل الصيف المعروف بارتفاع درجات الحرارة خلاله، حيث تزداد الحاجة لتوفر المياه من اجل التخفيف من شدة الحر اللاهب، الامر الذي يجعلهم في بحث دائم عن مصادر الماء لغرض تلبية الحاجات الاساسية من الماء، وحين يلجؤون لاستخدام مضخات سحب الماء ( الماطور) تكون العملية غير مجدية فالماء الواصل يكون غير صالح للشرب والاستخدام بالمرة، هذا ما يدفعهم الى تكبد مالا يستطيعونه وهو شراء الماء من السيارات الحوضية التي تبيع برميل الماء بخمسة الاف دينار لانها مبالغ كبيرة لا تتناسب ودخولهم الزهيدة. اما الكهرباء وخصوصاً في ذروة الحر فيتم تجهيزهم كاقصى حد بساعتين فقط خلال الاربع والعشرين ساعة ، حيث يعتمد الاهالي على المولدات الاهلية التي يتم تحديد اسعار الامبير المجهز من قبلهم بشكل كيفي يتراوح من 10 آلاف الى 13 الف دينار ولساعات محددة تبدأ من الساعة الواحدة ظهراً الى الرابعة عصراً ، وبعد استراحة المولدة ثلاث ساعات متواصلة يتم التشغيل عند الساعة السابعة لغاية الساعة الثانية عشرة (منتصف الليل) وهكذا دواليك. اهالي سبع قصور يصفون حالهم بالمزري، ويوجهون رسالتهم الى المعنيين بالخدمات في منطقتهم، هل لكم ان تتصورا حالكم كحالنا؟ وكيف يكون تصرفكم لتغيير هذا الواقع الميؤوس منه؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى