ثقافية
حبة قُطن

علي الوائلي
جمهرة الضحكات المتعالية
بلا صوت،
لا ترتجي الصدى،
من جدران معابد
هاجر رهبانها
دون غلق الابواب،
غير مكترثين لغبار السنين، ذراته العابثة،
تكسو كتف ساعة
مشلولة العقارب،
مُكبلٌ نوّاسها
بنقطة السكون،
صنع العنكبوت
رداءها الرمادي،
متحدياً ضوء شمس
حاولت الاختراق
دون جدوى،
قطرات الماء
تُحدث حفرتها
بلا صوت،
اصبعي المشلول
يتمنى الوصول عند اذني،
لرفع القطن عنها،
وسماع كل هذا الضجيج.



