امتعاض من سياسة التجويع
أبدت نقابة المعلمين امتعاضها خلال وقفة شارك فيها العشرات من أعضائها أمام مقر النقابة بسبب تأخر إطلاق الرواتب والعلاوات والترفيعات وتعرض العملية التربوية لعدد من المشاكل والقرارات غير المدروسة المتعلقة ببدء العام الدراسي الجديد وفقا لبيان أصدرته.وقال الأمين المالي للنقابة صفاء السامر إن الوقفة الاستنكارية أمام مقر النقابة كانت بمشاركة كافة قطاعات المركز فضلاً عن تنظيم كافة الأقضية والنواحي لوقفة مشابهة وقراءة بيان موحد تضمن المطالبة بصرف الرواتب بصورة عاجلة وعدم تأخرها خلال الأشهر المقبلة.وأضاف أن العملية التربوية تتعرض لعدد من المشاكل والقرارات غير المدروسة المتعلقة بالعام الدراسي حيث أن هناك نقص كبير في المناهج الدراسية والمطبوعات وكذلك الاعتماد على المنصات الالكترونية والتي ربما هناك جزء كبير من الطلبة لا يجيد التعامل معها.
وتابع إن بيان النقابة تضمن إمهال الجهات المعنية مدة زمنية قليلة لتحقيق المطالب وفي حال تجاهلها فأن الجميع عازم على سلك الطرق القانونية لجلب حقوق المعلم.
إلى ذلك حمل عدد من التربويين المشاركين في الوقفة الحكومة المركزية الحالية والسابقة مسؤولية تأخر الرواتب، وقالوا إن الحكومة باتت تلجأ إلى سياسية التجويع والمحاربة بالقوت اليومي للموظف وهي سياسة مرفوضة خصوصاً من قبل التربويين المسؤولين على نشأة جيل كامل.
ولفتوا إلى أن نشأة هذا الجيل ستكون فاشلة وتنعكس على الواقع التربوي بسبب السياسة المتبعة من الحكومة العراقية وعدم تحملها مسؤولية ما تقوم به من أعمال.



