طب وعلوم

متى يمكن أن يكون ألم المعدة دلالة على الإصابة بالقرحة؟

تختلف أعراض قرحة المعدة من شخص لآخر، ولكنها قد تشمل في الغالب آلاما في البطن وحرقة في المعدة وفقدانا غير مبرر للوزن.
وتعرف قرحة المعدة بأنها نوع من الجرح المفتوح الذي يصيب بطانة المعدة. وإذا تُركت دون علاج، فإنها يمكن أن تسبب عددا من المضاعفات الخطيرة، بما في ذلك النزيف الداخلي وحتى الانثقاب.
كما تُعرف القرحة في المعدة أحيانا باسم القرحة الهضمية أو القرحة المعدية، وهي ناتجة عن جرح مفتوح في بطانة المعدة، وقد تتطلب علاجا طبيا.
وتميل القرحة إلى التطور عندما يبدأ حمض المعدة في تكسير بطانة المعدة. وقد يكون هذا نتيجة لبعض الالتهابات البكتيرية، أو حتى بعض الأدوية الشائعة، بما في ذلك الإيبوبروفين أو الأسبرين.
ومن أكثر علامات قرحة المعدة شيوعا ألم المعدة المستمر. ويميل الألم إلى الظهور بعد تناول الطعام بفترة وجيزة، وقد يستمر حتى بضع ساعات.
وفي حين أن بعض الأدوية المضادة للحموضة قد تخفف المشكلة مؤقتا، فإنها ستستمر في الظهور عندما لا يتم الحصول على علاج مناسب.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يبدو أن آلام المعدة تنتقل إلى أعلى باتجاه الرقبة ومن خلال الظهر.
وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية: “أكثر أعراض قرحة المعدة شيوعا هو الشعور بالحرقان أو الألم الذي يتطور في البطن. لكن بعض قرحات المعدة غير مؤلمة ولا يتم ملاحظتها إلا عند حدوث مضاعفات لقرحة المعدة، مثل النزيف الناتج عن القرحة. ويمكن للألم الناجم عن قرحة المعدة أن ينتقل من منتصف البطن إلى الرقبة، أو نزولا إلى السرة، أو عبر الظهر”.
وتابعت “يمكن أن يستمر من بضع دقائق إلى بضع ساعات، وغالبا ما يبدأ في غضون ساعات قليلة من تناول الطعام. وقد تستيقظ أيضا من الألم أثناء الليل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى