اخر الأخبارعربي ودولي

“ديزدانت فويس” يكشف عن “تواطؤ” سعودي باحتلال العراق عام 2003

المراقب العراقي/ متابعة

كشف تقرير لموقع “ديزدانت فويس”، عن التواطؤ العسكري السري بين السعودية والحكومة الكندية حينما فضح تواجد قواتها في المملكة القمعية منذ بدء غزو العراق عام 2003 والذي مازال مستمرا حتى الآن.

ونقل التقرير عن الباحث انتوني فيتون قوله إن ”هناك مفرزة من الجنود الكنديين الذين يخدمون تحت إشراف الولايات المتحدة يشغلون طائرات تجسس من طراز أواكس من قاعدة جوية سعودية منذ بدء الحرب على العراق في عام 2003 وحتى الوقت الحالي”.

واضاف التقرير أن ”القوات المتمركزة في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالقرب من الرياض تعد مثالاً آخر على العلاقات العسكرية لكندا بالملكية الاستبدادية المحاربة، حيث تشارك السفن البحرية الكندية في دوريات متعددة الجنسيات مع نظيراتها السعودية في المنطقة، كما تقوم كندا بتدريب الطيارين السعوديين في قواعد البرتا وساسكاتشوان ودربت شركة (CAE) ومقرها مونتريال الطيارين السعوديين في العديد من المناطق وتم شحن بنادق كندية الصنع وعربات مصفحة إلى النظام الملكي الاستبدادي هناك”.

وتابع أنه ”ووفقا للمعلومات بدأ انتشار القوات الكندية في السعودية منذ 27 شباط عام 2003 كان ذلك قبل أربعة أسابيع من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق ومن شبه المؤكد أنه تم إرسال الكنديين المتمركزين في الرياض لدعم الغزو والاحتلال الأمريكي، كما انه وفي مثال آخر على التواطؤ الكندي في حرب عارضتها أوتاوا ظاهريًا، أفيد مؤخرًا أن وكالات الاستخبارات الكندية أخفت خلافها مع تقارير المخابرات الأمريكية المسيسة بشأن العراق”.

واوضح التقرير ان ” كندا دعمت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق بعدة طرق فقد تم دمج العشرات من القوات الكندية في الوحدات الأمريكية التي تقاتل في العراق. وبتزويد الطائرات الحربية الأمريكية في طريقها إلى ذلك البلد بالوقود في نيوفاوندلاند؛ كما شارك طيارون كنديون في مهمات تدريبية في العراق، فيما أشرف ثلاثة جنرالات كنديين مختلفين على عشرات الآلاف من القوات الدولية هناك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى