سلايدر

محمود عثمان : بضعة أشخاص يديرون كردستان !! حزب طالباني يرفض التوقيع على أي اتفاق ويتمسك بالنظام البرلماني

NB-99588-635348238263417016

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

يبدو ان اللقاءات والحوارات التي تجريها الاحزاب السياسية في اقليم كردستان، لم تثمر عن نتائج ايجابية، بشأن التوصل الى اتفاق بخصوص المقترح المقدم من حركة التغيير بزعامة نشيروان مصطفى والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني المتعلق بتحويل نظام الحكم في كردستان من رئاسي الى برلماني. محاولات رئيس وزراء الاقليم والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) نيجيرفان بارزاني في السليمانية تلوح بالفشل من خلال تصريحات النائب الثاني لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح بان حزبه “لم يوقع اتفاقا مبكرا مع أية جهة، لكننا مستعدون للحوار بشأن جميع المسائل”، مضيفا: “قلناها في الاتحاد الوطني الكردستاني إننا مع النظام البرلماني لإقليم كردستان”. وذكر أن الاتفاقية بين حزبه والحزب الديمقراطي الكردستاني اتفاقية استراتيجية، وكانت مكسبا كبيرا بعد انتهاء الحرب الأهلية، لكن الخارطة السياسية تغيرت، وليس الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني لوحدهما الآن في اتخاذ القرارات بادارة اقليم كردستان، بل هناك أحزاب أخرى. ومضى قائلا: “شعب هذا البلد ينتظر الاحسن، وهناك مجموعة من الرؤى المختلفة حول مسألة النفط، وفي الحقيقة لا يمكننا اطالة هذا الوضع”. وتبدو ان زيارة نيجيرفان بارزاني الى مدينة السليمانية امس واجتماعه مع قياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني تعد سعيا واضحا من قبل مسعود البارزاني لتقديم تنازلات كبيرة مقابل البقاء في منصبه. وقال بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك في السليمانية مع برهم صالح: “مسألة الدستور ورئاسة الاقليم ليست خاصة بشخص واحد، ويجب أن نتعامل مع الوضع بمسؤولية على الرغم من وجود اختلافات في الرؤى، لكننا مع النظام البرلماني لاقليم كردستان”..

معتبراً النظام الحالي في اقليم كردستان بأنه نظام برلماني رئاسي مختلط”. وأضاف: “تحدثنا حول مسألة رئاسة الاقليم، والمهم هو أن نقوم بالتفاوض معا، وأن نحاول حل المسائل سوية”، مستدركا بالقول: “نحن مستعدون للحوار بشأن اعادة كتابة الدستور في ما يتعلق بسلطات رئيس الاقليم”. وتابع قائلا: “نحن نعمل معا وقد اتفقنا على حكومة مشتركة ذات قاعدة واسعة، ونشعر معا بالمسؤولية، لكن في الحقيقة الذي حدث في البرلمان (في جلسة 23 حزيران) هز أسس الاتفاقية”.وبدوره، يرى السياسي الكردي المعروف محمود عثمان، بان النظام القائم في الإقليم ليس رئاسياً ولا برلمانياً وإنما حزبي محصور بين بضعة اشخاص. ويوضح عثمان في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” بان “لا نظام رئاسي ولا برلماني في الاقليم، وانما نظام حزبي”، واصفا تحكم الاحزاب بــ”المصيبة الكبرى”، مشيرا الى ان كم شخصا خارج قبة البرلمان يتحكمون في القرارات في بغداد وإقليم كردستان”. وطالب عثمان بضرورة منح البرلمان صلاحيات كاملة وفصل نشاط الكتل والأحزاب عنه، معربا عن أسفه حينما “تقرر الكتل والبرلمان يسير على قراراتها وهذه مشكلتنا واعتقد انها مشكلة ليس لها حل”. ومن جانبه وصف مستشار مجلس أمن اقليم كردستان مسرور بارزاني مواقف بعض الأطراف الكردية حيال قضية رئاسة الاقليم باللعبة الرخيصة. وأوضح في تصريح صحفي: “الحزب الديمقراطي الكردستاني تعامل مع جميع المسائل بالتوافق”، معرباً عن أسفه بأن منافسي الحزب ينسون التوافق الوطني حالما تسنح لهم فرصة لضرب الحزب الديمقراطي الكردستاني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى