وزارة الدفاع توجه الموصليين عبر الراديوبينهم مقرب من البغدادي.. موجة إعدامات في صفوف داعش بعد مخاوف عن تدبير انقلاب

قالت مصادر مطلعة من داخل مدينة الموصل ان زعيم تنظيم داعش الإجرامي أمر بإعدام أحد قيادات التنظيم الأسبوع الماضي، إثر محاولته الانقلاب على التنظيم. وقالت مصادر اعلام غربية أنه تم إعدام الصديق المقرب من البغدادي، المدعو أبو عثمان الحسن، في الموصل، وهو أحد أعضاء المجلس الاستشاري للتنظيم، وذلك بعد محاكمة قصيرة اتهم رسمياً فيها بالتآمر على التنظيم ومحاولته الانقلاب. ووفقاً لتقارير محلية نفذ حكم الإعدام بشكل سريع وبطريقة غير معروفة داخل قاعدة عسكرية تابعة للتنظيم غرب مدينة الموصل. ولم تؤكد المصادر إذا كان البغدادي على علم بمحاكمة صديقه “الحسن” وإدانته وإعدامه، وهل كان الحكم بموافقته. وأشارت المصادر إلى أن إعدام أبو عثمان الحسن تسبب في حالة من الانقسام بين أعضاء فرع التنظيم في الموصل، وتطور الأمر إلى حد أن ترك عدد منهم مواقعهم، وهذا الذي يفسر لماذا فر الكثير من عناصر التنظيم العرب في وقت سابق من الموصل إلى الرقة. واستشهدت المصادر بكلام أحد الشهود الذي كان يتحدث إلى الصحافة في العراق، أن محاكمة الحسن جاءت بعد اعتراضه على تزايد نفوذ الأعضاء الأجانب في التنظيم، ما تسبب في تقسيم الموصل إلى معسكر للعرب وآخر لغير العرب، وهروب الكثير من المقاتلين العرب من الموصل إلى الرقة. فيما قال شاهد آخر، إن “المحاكمة جاءت بعد خلافات مستمرة بين الحسن ونوابه، وتمت إدانة “الحسن” بالتآمر على التنظيم”. وفي سياق متصل كشف مصدر محلي، أمس السبت، عن قيام عصابات داعش الاجرامية اعدام 23 شخصا من عناصره حاولوا الانقلاب على التنظيم للاطاحة بما يعرف بوالي صلاح الدين. وقال المصدر في تصريح إن “تنظيم داعش الارهابي اقدم على اعدام نحو 23 من عناصره بعد ان أكتشف انهم يخططون لاحداث انقلاب عليه للاطاحة بما يعرف بوالي صلاح الدين في التنظيم المدعو ابو زكريا الجورجي المقرب من زعيم التنظيم الارهابي ابو بكر البغدادي”. واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، ان “من بين الارهابيين المعدومين قيادات بارزة في التنظيم منهم ابو مروان الحوراني وهو سوري الجنسية”. وفي محاولة لاختراق الموصل، ألقت وزارة الدفاع، امس السبت، منشورات على عدد من مدن الموصل حثت فيها المواطنين على حمل مذياع صغير، لتلقي التوجيهات عبر إذاعة ستبث قريبا لابناء المدينة. وأوضحت المنشورات أن “كل خطوة تخطوها الحكومة باتجاه الموصل، تحسب فيها مستقبلكم”، داعية إلى ضرورة “تعاون اهالي المدينة مع القوات المسلحة الموجودة على ابواب المدينة”. وشددت الوزارة بحسب المنشورات على ضرورة “حمل أهالي الموصل لمذياع صغير لتلقي التوجيهات من قبل الحكومة عبر إذاعة الموصل التي ستبث قريبا لأهالي الموصل على موجة (اف ام)”. ويجري الحديث على نحو متسارع في انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الاجرامي بعد اكثر من عام على احتلالها.




