اراء

شرف أبو بطولة …

بقلمي منهل عبد الأمير المرشدي
يقال إن (أبو بطولة) كان يجلس في المقهى يلعب الدومينو مع أصحابه فجاءه رجل يركض وصاح به بصوت عال أسرِعْ فصديقك دخل بيتك ويمارس الرذيلة مع زوجتك التي تخونك وأنت هنا تلعب وتضحك . التفت أبو بطولة إلى الناس مُحرَجا فوجد الجميع ينظرون إليه بتعجب وازدراء فأسرع يركض نحو البيت وشرار الغضب يتطاير من عينيه والناس تنتظر ماذا سيفعل وهي تلوم بهذا الذي جاء ليخبره لأن “أبو بطولة” قد يرتكب جريمة القتل ويقتل زوجته وصديقه الذي يخونه . بينما كان الناس في هذه الحال وقد ركض بعضهم خلف أبو بطولة ليعرف ما سيحصل وبعد انتظار دقائق معدودة خرج عليهم أبو بطولة وهو يضحك ويهز يده ويصيح بصوت عال أين هذا الكذاب ابن الكذاب , أين هذا الذي يفتري ولا يخاف الله ولا يستحيي . فسأله الناس لماذا هل كان الخبر كذبا . ألم تجد أحدا مع زوجتك . قال لهم . لا وجدت رجلا معها لكنه ليس صديقي ولا أعرفه ولا يعرفني وهذا اللعين يقول إن صديقك في البيت مع زوجتك .. ناس لا تخاف الله ولا تستحيي ! نقول لهم إن أمريكا تستبيح القرار العراقي وسفارتها تسيطر على نصف المنطقة الخضراء وقواعدها تملأ الأراضي العراقية وطائراتها تقصف القوات العراقية والحشد الشعبي . يقولون إيران بَرّهْ بَرّهْ .. نقول لهم إن أمريكا تدرب الدواعش وتسلح عملاءها بالغربية والسفير الأمريكي يأمر ورئيس الوزراء ينفذ فيقولون المهم ليس إيران .. إيران بَرّهْ بَرّهْ .. نقول لهم إن تركيا احتلت زاخو ودهوك وسنجار وبعشيقة فيقولون المهم ليس إيران إيران بَرّهْ بَرّهْ . نقول لهم إن البارزاني سلّم الشمال للموساد الإسرائيلي وينهب نفط العراق وأموال العراق . يقولون المهم ليس إيران إيران بَرّهْ بَرّهْ . وهم أنفسهم شاهدوا أمريكا تخلت عنهم والبارزاني قال إن الأرض التي نحررها لنا والدم بالدم والعرب أرسلوا لنا المفخخات والدواعش، وتركيا فتحت حدودها للإرهابيين علينا ولم ينصرنا ولا يمدنا بالسلاح ، ومن ساعد الحشد لإنقاذ بغداد من السقوط غير إيران ولم يستشهد مع رجالنا غير رجالها فيقولون إيران بَرّهْ بَرّهْ . فيا أيها الناس إن كان فينا عقل وبصيرة وإن كنّا نحب العراق ولأجل العراق وحتى إن أردنا أن نساوي بين مَنْ ساعدنا ومن خاننا وبين من نصرنا ومن غدرنا فَلْنقلْ أمريكا بَرّهْ بَرّهْ تركيا بَرّهْ بَرّهْ السعودية بَرّهْ بَرّهْ بارْزاني بَرّهْ بَرّهْ إيران بَرّهْ بَرّهْ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى