غدا.. أسود الرافدين يفتتحون مشوار البطولة الخليجية بمواجهة عمان

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض المنتخب الوطني، غدا الأربعاء، أولى مبارياته في بطولة الخليج السابعة والعشرين التي تقام في السعودية، لمواجهة نظيره العماني ضمن مباريات المجموعة الأولى التي تضم منتخبات السعودية وعمان والكويت بالإضافة الى المنتخب الوطني.
وتدخل كتيبة أسود الرافدين البطولة بقائمة مختلفة عن نهائيات كأس العالم، وهي البطولة الأخيرة التي شارك بها، حيث يتواجد أحد عشر لاعبا جديدا في قائمة المنتخب، بالإضافة الى ان الفريق لم يخض أية مباراة ودية قبل المشاركة الخليجية، ويطمح الى تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة.
وتحدّث مدرب نادي الكهرباء حسن أحمد لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “المنتخب الوطني عادة ما يخوض البطولات الخليجية بالتشكيل الأساسي وهذا الأمر يعطيه دفعة معنوية للمنافسة على اللقب الخليجي على عكس بعض المنتخبات التي تشارك بالصف الثاني أو تجرب العديد من اللاعبين الشباب في هذه البطولة”، مبيناً، ان “العراق مطالب بتقديم مستويات جيدة في هذه البطولة وخاصة بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم واكتساب الجميع سواء من كادر تدريبي أو لاعبين، الخبرة الكافية لتحقيق الفوز في المباريات الخليجية”.
وأضاف، ان “عامل الاستقرار والانسجام الذي كان المنتخب يفتقدهما سابقا، أصبحا الآن من ضمن العوامل التي صعدت من قوة المنتخب نتيجة الاحتكاك ومواجهة منتخبات ذات مستوى عالٍ مثل فرنسا والنرويج والسنغال، لذلك ما يعوز الفريق في الوقت الحالي هو العامل النفسي واستغلال الفرص واللعب وفق منظومة واضحة بغض النظر عن الأفراد التي تشارك في التشكيلة الأساسية”.
وتابع، ان “عدم خوض المنتخب أية مباراة ودية خلال مرحلة الإعداد القصيرة لهذه البطولة قد يكون العامل السلبي الوحيد الذي يواجه أرنولد قبل مواجهة الغد أمام عمان، لذلك اعتقد ان التشكيلة التي ستبدأ مباراة الغد ستكون قريبة من التشكيل الذي شارك في نهائيات كأس العالم وسيتم الزج باللاعبين الشباب تدريجياً”، مشيرا الى ان “الكفة تميل لصالح أسود الرافدين أمام أغلب المنتخبات الخليجية سواء تأريخيا أو من ناحية جودة اللاعبين، فالعراق يمتلك لاعبين مميزين في جميع الخطوط بالإضافة الى تواجد اللاعبين المحترفين الذين سيشكلون عنصر قوة في أسود الرافدين مع استثناء المنتخبين السعودي والقطري اللذين شاركا في المونديال الأخير وهما الأقرب للمنافسة على اللقب الخليجي”.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب الوطني غراهام أرنولد في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أن “المنتخب يضم لاعبين يمتلكون المهارة والخبرة، وبعضهم شارك في كأس العالم”، مشيراً إلى أن “البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين الجدد والشباب”.
وأضاف، أن “هناك عدداً من التغييرات في الجهاز الفني واللاعبين، لذلك نحن في مرحلة جديدة، وعلينا التركيز على المستقبل”، لافتاً إلى أن “لدينا المهارات الكافية لتحقيق الفوز، وهذه بطولة مهمة للكرة العراقية من أجل مواصلة التطور”.
وتابع أرنولد: “لا يمكننا البحث في الماضي، وعلينا التفكير في البطولة الحالية”، مؤكداً، أن “طموحنا هو تحقيق اللقب”.



