شكراً ويكيليكس
جواد العبودي
تقول الاخبار عنك (كافر) لكني اقول انك اشرف بكثير من الخونة والسُراق والمُتآمرين ممن احتمى ومازال يحتمي تحت عباءة الشيطان ممن يدعون الاسلام الجديد دين معاوية والعرعور ونكرات المد الصهيوني السعودي القطري ومن جاء من قبلهم وسيأتي بعدهم من ربابنة السُحت وعُلب الليل واصحاب الفتاوى الصهيونية الدخيلة وشواذها الذين اكيد جاء اغلبهم من ارحام العُهر والزنا الذين جعلونا ان نقول لويكيليكيس شُكراً سيادة المُحترم الذي سرب إلينا آلاف الوثائق السرية عبر موقعه الرسمي التي بينت خسة ووقاحة بل ونذالة ال سعود وبعض الحُكام الجرب الاعراب والكثير من ساستنا ومشالحنا المُتآمرين والخونة ضد ابناء جلدتهم من اجل المال الحرام والكرسي الخليع بما فيهم من اعتلى الهرمية في السُلطة ومازال يتباكى بدموع التماسيح على المهجرين وما حل بهم من قحطٍ وعوز ومرض بجريمةٍ لا تُغتفر يُندى لها جبين الزمن الاعور هذا الذي جعل البعض من أصحاب القرار ان يسرُق مليارات انفجارية هي أصلاً خُصصت للمُهجرين الذين مازالوا يُعانون الامرين من جراء السياسات الظالمة المُلتوية لمن انتخبوه وجعلوه يجلس فوق كرسي الاحلام المُتمارض في طبخةٍ بين اولاد العم فيما بينهم والذي يقول غالبيتهم اليوم ولكن بعد فوات الاوان (جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن) وللعودة فيما انا بصدده عن ذاك الرجل النزيه ويكيليكس الذي كشف المستور وكشف الجبان والمأجور نقول لك يا كافر انك اشرف بكثير من الذين اوصلناهم للسُلطة بعناءٍ وتمحيص وذبحونا وهجرونا وفجرونا وباعوا بعض اراضينا واسلموها للدواعش على طبقٍ من ذهب وألف تحية إجلالٍ وكبرياء لك لأنك كشفت عن عورات سياسيين عراقيين وملوك ورؤساء عرب مازالوا يتآمرون ويعومون في بحر الخيانة العمياء بسبب تفاهتهم وبلادتهم وتقبل فتاوى مشالحهم المريضة المستوردة التي بسببها يذهب يومياً مئات الابرياء ضحايا تلك الافكار المسمومة المُلتوية الهجينة ولكن وما اود التوغل إليه وبعد ان عرف الجميع بعمق وخراب وحجم المأساة الحقيقية التي تنتظرُنا من هؤلاء النفر الضال ممن سرقونا وهجرونا ومازالوا يذبحونا وبعد ان بانت نوايا الكثير من سياسيينا من هنا وهناك وخاصة من أهل السنة التي تحملُ بين جنباتها رائحة الغدر والخيانة والتآمر ماذا عسانا ان نقول هل يا ترى نلزم جانب الصمت لنقول إنها قُدرة القوي على الضعيف وذلك اضعف الايمان وكما يعلم الجميع الساكت عن الحق شيطان أخرس أم نؤمنُ بالمثل العاميُ الدارج (يا غافلين إلكُم الله) أم نحتسبُ إلى الله بما نحنُ عليه ونتضرعُ إليه رافعينا ايدينا إلى السماء بهذا الشهر الفضيل لنقول لمن سرق قوت الشعب ومازال يسرُق ويتآمر ويقتُل ويُفجر (اللهم أهلكهم وأذقهم ذل الدُنيا والآخرة فليس لنا من نصير سواك نلوذُ إليه يا رب العالمين) .



