إيكونوميست: بومبيو مروج شائعات وتاجر فاشل ودبلوماسي “لا يفهم” السياسة

المراقب العراقي/ متابعة
بالنسبة لرجل قيل إنه ذكي للغاية، فإن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، لديه تاريخ طويل من الكلام الفارغ، والهراء في الحديث، على حد تعبير مجلة “إيكونوميست”، التي أشارت إلى أن اسم بومبيو ظهر بعد أن جلبه “حزب الشاي” في عام 2010 للكونغرس، ولكنه اشتهر بسبب ترويجه لنظريات المؤامرة ضد هيلاري كلينتون، حيث زعم بأنها كانت متواطئة في قتل أربعة من الأمريكيين في بنغازي بليبيا كما شجع على إجراء مقارنات غريبة بين ترامب و”بطلة” يهودية في عرف المسيحيين الإنجيليين.
وكان إصرار بومبيو على أن فيروس كورونا قد نشأ في مختبر ديني، وهو استنتاج رفضته وكالات المخابرات الأمريكية والدوائر العلمية، هو جزء من هذا النمط القريب من ”نشر الشائعات”.
وقد راقب العالم مزاعم بومبيو، التي أثارت غضب الصينيين، ولم يتعامل أي أحد من خارج القاعدة الجمهورية بجدية مع هذه الادعاءات، باستثناء عشاق ترامب، وقد كان من الصعب التصديق بأن يخرج هذا الكلام من أكبر دبلوماسي أمريكي من المفترض أن دوره يتجاوز “الانتماء الحزبي الضيق”.
وتقول مجلة ” إيكونوميست” إنه على الرغم من ذلك، فإن شخصية بومبيو تبقى مهمة، وأنه على عكس الانطباع الذي يعطيه في بعض الأحيان، فهو شخص بالغ الجدية ويحظى باحترام مضطرب من العديد من مؤسسات السياسة الخارجية.



