اخر الأخبار

كتائب حزب الله لبت النداء عند الاستنجاد بها الشيخ قاسم السوداني: الحكومة سبب سقوط الأنبار بمنعها دخول فصائل المقاومة والحشد الشعبي لتحريرها

حج

اكد سماحة حجة الإسلام الشيخ قاسم السوداني ان أمريكا شر مطلق لا يأتي منها إلا الشر،وإلا فلتجهز الجيش العراقي بصفقات التسليح التي استلمت أموالها. (لو كانت صادقة)؛فكل مصيبة مرت علينا كشعب منذ زمن المقبور صدام إلى اليوم أمريكا لها فيها السهم الأكبر بل هي مبدؤها وأساسها. جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها سماحته في جامع بقية الله مبتدئاً إياها بالبسملة،ثم بكلام لأمير المؤمنين(عليه السلام) من الخطبة الافتتاحية لنهج البلاغة.

بسم الله الرحمن الرحيم :”اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ، وَ لاَ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ اَلْعَادُّونَ،وَ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ اَلْمُجْتَهِدُونَ”والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين لاسيما خاتمهم وأفضلهم وسيدهم سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا أبي القاسم المصطفى محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين(عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين).

أوصيكم ونفسي بتقوى الله تلك التقوى التي قال عنها أمير المؤمنين(ع):”إن تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم، وجلاء عشا أبصاركم، وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم”.

وأي شيء أعظم لتحصيل التقوى من الطاعة في هذه الأشهر الثلاثة الأخيرة؛فهي أشهر الله جل وعلا ورسوله(ص) وأوليائه(ع)،وهي مفاتيح ومداخل مهمة لتحصيل التقوى.كذلك ترتيبها أيضاً ترتيب إلهي وعبادي ومنطقي.

رجب مقدمة وتمهيد وتهيئة وتوطئة لشعبان من التزم بالعبادات والطاعات والقربات والاستغفار في شهر رجب،هذا يهيئه للدخول إلى شهر شعبان على أحسن حال حتى يصل إلى تلك الليلة العظيمة التي تقسم فيها أرزاق العباد (ليلة النصف من شعبان) ويكتب لهم ما يكون إلى سنتهم.

أيام رجب وعباداته تكون تمهيد توطئة وتهيئة (أي تهيئ نفس الإنسان للدخول إلى شعبان)،وأعمال شعبان وطاعاته وعباداته واستغفاره وصلواته والمناجاة الشعبانية تمهيد وتوطئة لشهر الله الأعظم شهر البركة وشهر الخير،شهر المغفرة شهر ضيافة الله شهر رمضان،ذلك الشهر الذي ننزل به ضيوفاً على الله ومن أكرم منه جل وعلا،تمد فيه مائدة الرحمة الإلهية والبركة والمغفرة. وأيامه تهيئنا لليلة القدر .فاعلموا واعرفوا قدر ليلة القدر فهي كما يقول تعالى:”خير من ألف شهر” أي عبادة في ليلة واحدة خير من عبادة ثمانين سنة ليلة واحدة تقرر مصير الإنسان ماضيه ومستقبله.ما مضى من أيامه يمكن أن الله تعالى يغفر له كل ما مضى ويعدل له كل ما مضى ويكتب له الخير والسعادة في كل ما يأتي في قابل الأيام.فهي ليلة عظيمة تحتاج إلى استعداد وتهيئة.

ليلة القدر الصغرى في الـ 19 من رمضان،وليلة القدر الوسطى هي ليلة الـ 21،وليلة القدر الكبرى في الـ 23.كما أن رجب يهيئك لشعبان وشعبان لرمضان ورمضان لليلة القدر الصغرى فالوسطى فالكبرى التي يحدد فيها مصيرك تحدد مصائرنا ما مضى لنا ما يكتب من سعادة أو شقاء يقدر في تلك الليلة ويمضى من إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان(عجل الله فرجه) ففي تلك الليلة توقع ملفاتنا لكل أيام حياتنا.

لذلك لابد لنا من التهيؤ فيما بقي من شهر شعبان،وعن ذلك توجد روايتان في مفاتيح الجنان عن الإمام الرضا(ع) أنه قال:”من صام ثلاثة أيام من شهر من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين”،وفي رواية أخرى عنه(ع) عن أبي الصلت أنه قال:” دخلت على الإمام الرضا (ع) في آخر جمعة من شعبان فقال لي:يا أبا الصلت إن شعبان قد مضى أكثره،وهذا آخر جمعة فيه،فتدارك فيما بقي تقصيرك فيما مضى منه ،وعليك بالإقبال على ما يعنيك،وأكثر من الدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن،وتب إلى الله من ذنوبك،ليقبل شهر رمضان إليك وأنت مخلص لله عز وجل”.

ولا تدعنَّ أمانة في عنقك إلّا أدّيتها،ولا في قلبك حقداً على مؤمن إلّا نزعته،ولا ذنباً أنت مرتكبه إلّا أقلعت عنه،واتّق الله وتوكّل عليه في سرّ أمرك وعلانيتك،ومن يتوكل على الله فهو حسبه إنّ الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً،وأكثر في ما بقي من هذا الشهر قول:”اللهم إن لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه”؛فإنّ الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقاباً من النار لحرمة هذا الشهر”.فهذا شهر العبادة،والطاعة،والتقوى،وهو شهر التهيئة لشهر ضيافة الله وبركته وخيره وفضله ومنه وعطائه تبارك وتعالى.والعبادة ليست دائماً الصلاة،والصوم،والاستغفار والدعاء،وإنما هنالك شكل آخر من العبادة هي خدمة خلق الله.ومن أعظم العبادة خدمة خلق الله فإن الخلق عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. وكما يقول رسول الله(ص):” خير الناس من نفع الناس”.وعن الإمام الخميني(قدس سره):”لا أعرف عبادة أعظم عند الله سبحانه تعالى من خدمة المحرومين والمستضعفين”. خدمة الناس هي أعظم العبادات عند الله تعالى،أعظم من صلاة الليل،وأعظم من زيارة الأئمة المعصومين(ع).لذا يوصي الإمام الخميني(قدس سره):” بني لا تترك خدمة عباد الله”،ويوصيه أيضاً:”لا تدع خدمة الخلق؛فإنها خدمة الحق في صورة خدمة الخلق” أي إن الخدمة في ظاهرها خدمة الناس وخدمة الخلق،لكن حقيقتها هي خدمة الحق تبارك وتعالى.

أزمة الماء

فيا ولاة الأمور،والمسؤولين،ومتولي شؤون الناس،وزعماءهم،وقادتهم عليكم بعباد الله ،عليكم بخدمة خلق الله خصوصاً في الشهر الكريم الذي سيقبل علينا؛الناس تحتاج الى الماء والكهرباء في هذا الشهر الفضيل.

والواقع ألف غصة وغصة وألف مرارة ومرارة يعيشها الإنسان عندما يشاهد بعض مناطق العراق وفي بلاد الرافدين العظيمين اللذين يتفرع عنهما مئات التفرعات،لكنه يجد بالمقابل أن الناس تعاني من شحة الماء.

ماذا يعطينا الله تبارك وتعالى أعظم مما أعطانا من موارد مائية؟!؛فالعراق واحد من البلدان المتفردة في العالم بجانب الموارد المائية ورغم ذلك تعاني محافظات في الجنوب من شحة الماء أو عدم صلاحية مياه الشرب وخير مثال على ذلك محافظة بابـل فهم لا يعانون كما نعاني نحن في العاصمة ـ رداءة وسوء نوعية الماء وعدم صلاحيته للشرب ـ بل يعانون انقطاعاً مستمراً في الماء.اثنا عشر عاماً دون أن تحل مشكلة الماء ونحن في بلاد الرافدين بلاد الماء.الله الله أيها المسؤولون في الماء ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك.

أزمة الكهرباء

أما مشكلة الكهرباء فلا ندري إلى ما هي بالتحديد وإلى متى تستمر هذه المشكلة؟،ولماذا تعجز الحكومات المتعاقبة عن حلها؟!.

والمشكلة الأساس اننا لا نرى جدية من تلك الحكومات في التعامل مع أزمة الكهرباء على أنها أزمة بل وأزمة مزمنة.فأنت تتوجه لحل قضية ما إذا عددتها أزمة،لكن إذا عددتها أمراً عادياً أو مشكلة بسيطة فأنت لن تتحرك نحو حلها،وإذا أردت الحل فستسعى نحو حلول لا تعدو كونها آنية وترقيعية.وهذه المشكلة لا ترتبط بالبعد الترفيهي والمادي بل ترتبط بالجانب الصحي والنفسي والتعليمي والأمني..آلاف المشاكل جراء أزمة الكهرباء،فالناس في وضع نفسي وصحي رديء وسيئ بسبب شدة حرارة ومستوى التعليم أحد أهم أسباب انخفاضه أن كثيراً من الطلاب لا يجدون جواً دراسياً مناسباً كي يواصلوا تعليمهم ودراستهم والآن أولادنا على أبواب امتحانات فكيف يتهيؤون ويقرؤون لتك الامتحانات النهائية دون كهرباء؟،ناهيك عن أن الأمن والأمان سيكون أفضل بكثير لو حلت تلك الأزمة .وحتى مستوى دخل المواطنين سيكون أفضل لو حلت فكم يستهلك المواطن من دخله الخاص كي يقلل من ساعات انقطاع الكهرباء بالاشتراك بالمولدات الأهلية؟، أو شراء مولد منزلي إلى آخره من الحلول.وحتى مشكلة الماء فجزء كبير منها مرتبط بالكهرباء،مشكلة المجاري والصرف الصحي مرتبطة أيضاً بالكهرباء.أما بالنسبة لقادة البلد وولاة الأمور فإنهم لا يشعرون بالأزمة لأنهم يعيشون الرفاهية في منطقتهم الخضراء والكهرباء عندهم 24 ساعة دون انقطاع ليس هذا فحسب بل كل وسائل الراحة والرفاهية متوفرة لهم ولأولادهم وأقربائهم. لكن لو جئنا لإمام العدالة الإلهية أمير المؤمنين(ع) نجده يقول:” أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم مكاره الدهر،أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش؟!”. ويقول (ع):”إن الله فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ(يشتد) بالفقير فقره” .هذا أمير المؤمنين(ع).فأين سياسيونا وبرلمانيونا ممن يموتون من شدة الحر لأنهم بلا منازل ويعيشون في خربات من الصفيح وبلا كهرباء؟!، أين هم من الأطفال الذين يموتون بسبب ذلك ؟!.

بيت الإمام الخامنئي(دام ظله)

لذلك نحن اليوم ندعو اذهبوا وشاهدوا بيت الإمام الخامنائي(دام ظله)،وليس المنشور على الإنترنت رغم بساطته فهو بيت والد الإمام.أما بيته فهو أكثر بساطة من بيت أبيه بكثير.وبيت الإمام(دام ظله) هذا لا يقي حر الصيف ولا برد الشتاء.وهو إمام المسلمين ولو أراد أن يقبل هدايا فقط من الأمة والمحبين لنال قصوراً وليس قصراً.لكن لسان حاله يقول إن الله أخذ علينا أن نعيش حالنا حال أضعف الناس وأفقرهم وأبسطهم. وفي هذا قصص وحكايات من حياة الإمام الخميني(قدس) والإمام الخامنئي(دام ظله)،فهم حجة الله علينا.يقول الشهيد عارف الحسيني الباكستاني(رحمه الله) يقول:”بالإمام الخميني(قدس سره) تمت الحجة علينا”.لذا يقول الشهيد الصدر(قدس):” نحن كنا نتكلم عن أمير المؤمنين(ع) كتجربة تاريخية،واليوم جاء هذا العلوي العظيم الإمام الخميني(قدس) ليقول إن علي بن أبي طالب(ع) لم يكن تجربة تاريخية؛وإنما هو منهج وواقع معاش على مر التاريخ”.هذا هو المنهج العلوي الإمامي وهو منهجنا في الحكم.وعودة على قضية الكهرباء متى نشاهد خلية أزمة لحل أزمة الكهرباء؟،ومتى تعار هذه الأزمة الاهتمام الكافي اللازم لحلها من المسؤولين؟.وواقع الحال نحن لا نعرف مع من نتكلم لحل هذه الأزمة مع الحكومة أم مع البرلمان أم مع مجالس المحافظات أم مع المحافظين؟!،من المسؤول عن هذه القضية.بطبيعة الحال الكل مسؤول عن هذه القضية لكن نحن نسأل عمن يملك ضميراً واحساساً كي نتكلم معاه.من هنا هذه دعوة لجميع الفضائيات والمواطنين،وفصائل المقاومة كي يجلبوا خبراء يبحثون سبب الأزمة وآفاق حلها.فنحن قادرون كما قهرنا في ساحات القتال والنزال قهرنا أمريكا وأذنابها من القاعدة والدواعش نحن قادرون على حل مشكلة الكهرباء ولكن يريدون أن يقنعونا بأنا عاجزون.

مجلس محافظة بغداد والمولدات الأهلية

لقد يئسنا من رئيس الوزراء ووزير الكهرباء فيا محافظ بغداد وباقي مجالس المحافظات، أنتم كمجلس محافظة يجب أن تطالبوا بحقوق بغداد وباقي المحافظات كل بمحافظها وبمجلسها،إذ إن أبسط أنواع الرقابة التي يجب أن تمارس لمصلحة المواطنين لا تمارس من قبلكم.مثلا أصحاب المولدات مارسوا التقنين والرقابة لعملهم.هذا يأخذ 25 ألفاً،وذاك 15 ألفاً،وآخر 18 ألفاً وكل على هواه دون رقيب،هذا يجهز ويعوض وذلك لا يعوض .وهنا يلتفت الشيخ قاسم السوداني لأمر هام يخص أصحاب المولدات فيقول: يا أصحاب المولدات:أنا أو أي مواطن مشتر لتسع ساعات منكم في اليوم،فكيف يجوز لكم شرعاً ألا تعوضوني باقي الوقت؛هذا سحت ومال حرام. وكل هذا بسبب أن الرقابة ضعيفة أو معدومة ولا يوجد من يدافع عن حقوق المواطنين.

لذا لعنة الله على كل من يقبض راتباً ولا يقوم بعمله،إذ إنه يأكل أمواله سحتاً وحراماً.وفوق كل هذا وذاك يقولون زيادة أجور الكهرباء كي نرشد الاستهلاك،يجب أولاً أن ترفع عني أجور المولد من جهة، ومولد المنزل ومنظمات الفولتية والعاكسة،والأجهزة التي تعطب بسبب سوء الهيرتزية للمولد،والفولتية للوطنية.. لذا فأنتم مطالبون بتحسين الكهرباء من حيث ساعات التجهيز ثم بعد ذلك طالبوا بزيادة الأجور ،أما ترشيد الاستهلاك فهو ثقافة يجب أن يرشد الحاكمون استهلاكهم في كل أمر من ثم يطالبون المواطنين بذلك يجب أن يرى المواطن تحسن واقع الخدمات وعلى رأسها الكهرباء ،ثم بعدها نشيع ثقافة الترشيد وغيرها من الثقافات الأخرى.لذا نحن نعدهم أن شاء الله في هذا الصيف بأنه سيكون صيف الغضب،إذ إلى متى تعولون على صبر الناس وتستهترون بمشاعرهم وتهضمون حقوقهم؟!،لن يستمر هذا طويلاً فإلى متى تراهنون على صبر الناس وتحملهم؟!،هل تتصورون أن هذا الشعب ضرب معكم عقد الأخوة الدائمة،وأنه لن يثور عليكم ،وأنه لن يركلكم بالأقدام نتيجة رعاية مصالح أهم؟!،وهل تتصورون أن هذا الشعب خاضع خانع مستسلم؟!.أبداً ،لا،وألف لا،لأن الشعوب كما قال السيد محمد باقر الصدر(قدس):”إن الشعوب أقوى من الطغاة”.قد تصبر لكنها لن تستسلم.لذا عليكم الخوف من غضب الشعب.إذا بقيتم على نفس حالكم بالتعامل مع الكهرباء وباقي الخدمات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

فلابد أن يستجيب القدر

السياسة الأمريكية

فالناس إذا تحركت واتحدت وأخذت موقفاً عندها أكبر الحكومات،وأكثرها طغياناً وتجبراً ستخضع لإرادة الشعب،من هنا ترقبوا صيفاً غضباً إذا لم تتغيروا.ومما تجدر الإشارة له أن جزءاً مهماً من أزمة الكهرباء هو للغرض التآمري على هذا البلد وهذا الشعب؛من أجل إذلاله وتركيعه وإخضاعه،ومن أجل الضغط على الشعب وإفشال الواقع السياسي الجديد،من أجل إفشال الحكومات.وإلا ما معنى تفجير أبراج الطاقة والمحطات وقطع أسلاك المغذي والأسباب معروفة كما أسلفنا؟.وهذا هو دور السياسة الأمريكية بعد أن أجبرت على ترك البلاد أخذت تعمل على مثل هكذا سياسات تآمرية وبشكل أكثر من ذي قبل من أجل إيصال الناس إلى مرحلة لا ترفض حكوماتها فحسب بل تكفر بها ،ويجب على الحكومة أن تكون واعية لذلك. وأن تتعامل معه تعاملاً صحيحاً فنحن نحتاج إلى الخبرة العلمية التخصصية في التعامل مع القضية. وإذا كنتم عاجزين فأعطوها لمن هم أهل لها،فالجميع يتشارك في الفشل والنجاح كل على قدر مسؤوليته والمهام المناطة به.والمرجعية قالت ذلك إن الكل مسؤول عن الفشل إذا ما حدث في أي مفصل من المفاصل أو أي ناحية من النواحي. فلا يجب أن تكون الهزيمة يتيمة وللنصر ألف أب فكلكم أباء الهزيمة و الفشل.

الجانب الأمني والعسكري

الكل يعلم اليوم أننا أمام عمليات مهمة وكبرى طال أمدها في بيجي مثلاً وقضيتها واحدة من القضايا التي استمر الحديث عنها طويلاً،موضوع مهم وحساس وحيوي إذ إنه مرتبط بمصفى مهم من مصافي العراق يؤثر على الطاقة الكهربائية،والإنتاج النفطي،والموارد المالية للعراق وهو أيضاً خاصرة خطرة ورخوة لبعض المناطق التي حررت في صلاح الدين ولها تأثير على وضع الأنبار والرمادي.

الآن اخوانكم يقودون ومنذ ثلاثة أيام معارك شرسة وضارية في واحدة من أعتى المعارك وأطولها التي يخوضها أبطال المقاومة الإسلامية وفصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية من الجيش والشرطة وباقي الجهات الأمنية،مع الحضور المتميز والحساس لكتائب حزب الله، خاصة عندما استنجد بهم الأخوة ولبى أبناء الكتائب النداء وهم الآن يقاتلون داعش والإرهاب على ثلاثة محاور وقواطع في بيجي في معركة ضروس وحرب شرسة قل نظيرها،وهم لها ورجالها وسيزفون بشرى التحرير النهائي في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.وهنا بين الشيخ السوداني أمراً غاية في الأهمية وهو الشفافية مع الناس خاصة في موضوع المعارك والأماكن التي تم تحريرها كما بينت وطلبت ذلك المرجعية.وما نطلبه من الجميع الدعوى لهم بالنصر والسلامة .

الأمريكان وتجربة الأنبار

لقد أعلن الأمريكان أنهم ينوون استنساخ تجربة قاعدة الأنبار في بقية المحافظات،وهذه هي استراتيجيتهم الجديدة باستقدام جنودهم للعراق،فهل نحن بحاجة إلى قوات وجنود؟!.وهل مشكلتنا وأزمتنا أزمة رجال؟!،فقد طالبوا الحكومة بأن يرجعوا إلى قاعدة بلد وأن تصبح قاعدة بلد أمريكية،فتصبح صلاح الدين كالأنبار.وهنا السؤال ما الذي قدمته قاعدة عين الأسد للأنبار حتى يتم استنساخها في باقي المحافظات. وكلنا يذكر الوعود الأمريكية للحكومة بأن الأنبار آمنة ونحن نحميها فقط سلحوا العشائر وكونوا جيشاً سنياً ولا تسمحوا للفصائل والحشد بالدخول والباقي علينا وسوف نسلحكم ونعيد بناء جيشكم وو..من الوعود الكاذبة التي اعتادت أمريكا إطلاقها؛فكانت هذه النتائج أن تهاوت الأنبار،وسقطت بين عشية وضحاها بيد داعش.كيف تكررت مأساة الموصل؟!،وكل هذا ورئيس الوزراء يشكل لجنة لبحث أسباب الانهيار.وفي حقيقة الأمر هو أول المقصرين والمسؤول الأول عن سقوط الرمادي مثلما حملوا المالكي سابقاً سقوط الموصل،فاليوم يجب أن يتحمل هو(رئيس الوزراء) سقوط الأنبار وذلك بمنعه فصائل المقاومة والحشد الشعبي الدخول إليها.ألم تصدر كتائب حزب الله قبل ثلاثة أشهر بياناً عن المنهج الذي يسير به رئيس الوزراء والحكومة بأنه سوف يرجعنا للمربع الأول،وسوف نعود إلى ما كنا عليه قبل أشهر. من تهديد لبغداد وكربلاء المقدسة.من هنا نحن نعلنها بأن أمريكا شر مطلق لا يأتي منها إلا الشر،وإلا فلتجهز الجيش العراقي بصفقات التسليح التي استلمت أموالها.فكل مصيبة مرت علينا كشعب منذ زمن المقبور صدام إلى اليوم أمريكا لها فيها السهم الأكبر بل هي مبدؤها وأساسها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى