بمناسبة مرور عام على إحتلالها الإتحاد العام للأدباء والكتاب يحمل واشنطن وبقايا الصداميين

متابعة ـ المراقب العراقي
حمل الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الولايات المتحدة الامريكية مسؤولية سيطرة عصابات داعش الارهابية على مدينة الموصل التي مر عام كامل على احتلالها، مشيرين الى ان “امريكا تريد بناء دولة كارتونية على طريقتها الخاصة”. وجاء ذلك خلال جلسة نظمها الاتحاد العام في مقره في الاندلس وسط العاصمة بغداد صباح يوم العاشر من حزيران 2015 ذكرى احتلال مدينة الموصل، التي كانت بعنوان ” فاجعة الموصل.. الاسباب والنتائج”.
وبدأت الجلسة بكلمة الافتتاح للناقد فاضل ثامر الذي حمل الامريكان وبقايا الصداميين لما يجري في الموصل وبقية مدن العراق، مشيرا الى ان “ما حصل هو نتيجة لمجموعة من التراكمات في تاريخنا السياسي والاجتماعي والثقافي، بداية بالسياسات الصدامية التي خلقت تراتبات خطيرة داخل بنية المجتمع العراقي، ثم الاحتلال الاميركي للعراق الذي سعى لبناء دولة كارتونية على طريقته الخاصة”.
وبدوره، وضع عبد المنعم الأعسم رئيس تحرير جريدة “الصباح”، اربعة سيناريوهات محتملة للوضع العراقي الراهن. الاكثر سوءا هو سيطرة داعش بعد انكسار الجيش وانقلاب العشائر على الدولة لنصل الى الحرب الاهلية. او هزيمة داعش وبقاؤها في الموصل فقط. او الانتصارعلى داعش لتتحول الى عصابات تقلق امن الدولة هنا وهناك. واخيرا اندحار داعش نهائياً وخروجها من المعادلة الامنية والسياسية. ولكل هذه الاحتمالات مقومات تحقق وتحديات، لانها تستمد قوتها من الصراعات خارج الساحة العراقية”.وبعدها، استهل عميد كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين، عامر حسن فياض مشاركته بقول للنفري: ” كلمات اتسعت الرؤية ضاقت العبارة” ينقسم الامر عند الاحتلال بين مقاوم له او متعاون معه. في الوضع العراقي لدينا نازح ومتعاون وهي مفارقة، اما صوت المقاوم فضعيف جداً. طرح الفياض عددا من الاسئلة ومنها: اين تكمن قوة داعش في ذاتها ام خارجها؟، مبينا ان “داعش” تستمد قوتها من الخارج، من اسرائيل والمال الخليجي والاخوانية التركية. داخليا، تتعامل “داعش” مع الديانات الاخرى بمبدأ القتل او الجزية او الاسلام. كما وجد الفياض ان التحالف الدولي قد وظف الارهاب عبر ثلاث وسائل، ضربه لمنع تمدده الى مناطق اخرى، او السكوت عنه واخيرا غض النظر. ان السياسة نسبيات، لذا لا يجب الاعتماد على التحالف الدولي او الابتعاد عنه بالمطلق لتحويله الى عدو صريح.




