آية و تفسير “سورة الضّحى”
ـ (وللآخرة خير لك..) كأنه قيل: أنت على ما كنت عليه من الفضل والرحمة، ما دمت حياً في الدنيا، وحياتك الآخرة خير لك من حياتك الدنيا.
ـ (ولسوف يعطيك..) تقرير وتثبيت لقوله:(وللآخرة خير لك من الاُولى)وقد اشتمل الوعد على عطاء مطلق يتبعه رضا مطلق.
ـ (ألَم يَجِدْك يتيماً..) إشارة إلى بعض نعمه تعالى العظام (عليه صلّى الله عليه وآله وسلم).
ـ (ووجدك ضإلاّ فهدى) المراد بكونه (صلى الله عليه وآله وسلم) ضالاًّ: حاله في نفسه مع قطع النظر عن هدايته تعالى، فلا هدى له (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا لأحد من الخلق إلاّ بالله سبحانه.
ـ (ووجدك عائلاً فأغنى) العائل: الفقير الّذي لا مال له وقد كان (صلى الله عليه وآله وسلم) فقيراً لا مال له،فأغناه الله بعد أن تزوّج بخديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها).
ـ (فأمّا اليتيم فلا تقهر) قال الرّاغب:القهر:الغلبة والتذليل معاً.
ـ (وأمّا السّائل فلا تنهر) النّهر:هو الزجر والرد بغلظة.
ـ (وأمّا بنعمة ربِّك فحدِّث) التّحديث بالنّعمة:ذكرها قولاً وإظهارها فعلاً وذلك شكرها،وهذه الأوامر عامة للناس وإن كانت موجهة للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم).



