صحيفة تحذر من استخدام الروبوتات القاتلة في الحروب

يحذر عدد من النشطاء من أن الزعماء العالميين يفشلون في منع ظهور “الروبوتات القاتلة” والأسلحة المستقلة التي يدعمها الذكاء الاصطناعي، ويشعرون بالقلق من أن الجيوش في جميع أنحاء العالم تقوم بتطوير أسلحة متطورة تقنياً بشكل أسرع من اللوائح الدولية المصممة لمنع وقوع كارثة، ففى حين أن العديد من طائرات بدون طيار اليوم، الصواريخ، الدبابات والغواصات تتمتع بشبه حكم ذاتي إلا أن جميعها تحت إشراف بشري، ليست مستقلة كالتى يتجه لها بعض الدول حاليا.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن هناك مجموعة جديدة من الأسلحة التي يتم تطويرها من جانب دول مثل الولايات المتحدة وروسيا، والتي تسمى أنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة (LAWS)، يمكنها تحديد واستهداف وقتل شخص بمفردها، على الرغم من عدم وجود قوانين دولية تحكم استخدامها
وقال بيتر مورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: “هناك نوع من السيطرة الإنسانية ضروري، فإن البشر فقط هم الذين يستطيعون إصدار أحكام خاصة بالسياق من التمييز والتناسب والاحتياطات في القتال“.
وأشرفت اللجنة الدولية على اعتماد اتفاقيات جنيف لعام 1949 التي تحدد قوانين الحرب وحقوق المدنيين في الحماية والمساعدة أثناء النزاعات وتشارك مع الحكومات في تكييف هذه القواعد مع الحرب الحديثة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التى تصدر فيها تحذيرات بشأن هذا الأمر، فإن نشطاء حذروا الأمم المتحدة من خطر استخدام الذكاء الاصطناعى فى الحروب من قبل، ولعل من بينهم جودي ويليامز الناشطة والحائزة على نوبل، التى عارضت هذه الفكرة بشدة في نقاش بالأمم المتحدة بمدينة نيويورك.



