فتى الأهوار يحول الشغف إلى سفارة للعراق

في قلب أهوار الجبايش بمحافظة ذي قار، اختار سجاد حسن، فتى في السادسة عشرة من عمره، أن يحول تعلقه ببيئته إلى رسالة تعريفية تحمل حكاية الأهوار إلى الزائرين الأجانب.
وتعلم سجاد اللغة الإنكليزية بجهده الذاتي عبر الإنترنت والتطبيقات التعليمية، مستفيدا من احتكاكه اليومي بالسياح، ليتمكن من التواصل معهم وتعريفهم بتأريخ الأهوار وثقافة أهلها وتفاصيل حياتهم التي عاشها منذ طفولته.
ولا يعتمد الفتى في رواية حكاية الأهوار على المعلومات النظرية فقط، بل يستند إلى ما تعلمه من كبار السن ومعايشته اليومية للمشحوف والقصب والجاموس والبردي، ليقدم للزائر صورة حية عن المكان وأهله.
وقال سجاد: إن الأهوار بالنسبة إليه ليست مجرد منطقة سياحية، بل جزء من هويته وذاكرته، مؤكدا، أن ازدياد أعداد السياح الأجانب دفعه إلى تطوير مهاراته اللغوية حتى يكون قادراً على نقل جمال المكان وثقافته مباشرة إلى ضيوفه.
ويحلم فتى الأهوار بأن يصبح دليلاً سياحياً وسفيراً لبيئته، مؤمناً بأن كل سائح يغادر الجبايش بصورة جميلة عنها، يحمل معه حكاية من العراق وينقلها إلى العالم.



