رياضية

بطلة العراق وآسيا بتنس الطاولة للمعاقين..وسن عبد الرضا: على الجميع الإهتمام برياضة المعاقين

مكخهخه

المراقب العراقي – محمد جبر

منذ نعومة أظفارها وفي أيام طفولتها الرائعة أصيبت بشلل أطفال. لكن ذلك لم يثنِ من عزيمتها أبدا ولم يشعرها بأنها أقل من أقرانها. فعملت أعلامية ومقدمة لبرنامج من قناة أفاق يتحدث عن أصحاب الإعاقات ويستعرض مواهبهم ونشاطاتهم ويبين الإهمال الذي يحيط بهم من المسؤولين. كذلك كانت بطلة للعراق وآسيا في كرة المضرب للبارالمبية على الفئة 4 وحسب تصنيف الإتحاد الدولي. إنها بطلة العراق وآسيا في فئة 4 في كرة المضرب وسن عبد الرضا. “المراقب العراقي” تجاذبت أطراف الحديث معها فكان هذا الحوار:

* الإسم الكامل والفعالية التي تمارسينها وتنافسين عليها؟

– الاسم وسن عبد الرضا, لاعبة المنتخب الوطني لتنس الطاولة وبطلة آسيا.

* هلا حدثتِنا عن بداية دخول عالم الرياضة ولماذا أخترت هذه اللعبة؟

– بداية دخولي عالم الرياضة وبالتحديد على فعالية تنس الطاولة كانت عن طريق بطولة المدارس حيث كانت المدرسة التي ادرس فيها كانت قد نظمت بطولة داخل المدرسة وكنت أنا احدى المشتركات في هذا البطولة وكانت أول بطولة لي وفيها أحرزت المركز الثاني وعلى هذا الأساس دخلت عالم الرياضة. أنا أحب هذه اللعبة وأحسها قريبة لي جداً رغم أنها تحتاج الى التركيز.

* أهم البطولات التي أشتركت فيها والأنجازات التي حققتها خلالها وأول لقب عراقي وأول لقب عالمي حصلت عليهما وفي أي بطولة؟

– شاركت في بطولات عديدة ومنها بطولة اسيا واحرزت المركز الثالث وشاركت في بطولة أصفهان الدولية وأحرزت المركز الاول وشاركت في بطولة النادي الوطني في عمان وحصلت على المركز الثاني سنة ٢٠١٢ وفي عام ٢٠١٣ حصلت المركز الثالث في نفس البطولة. وانا بطلة العراق في تنس الطاولة في الفئة ٤ وكذلك بطلة اسيا أيضاً في تنس الطالولة في الفئة ٤ حيث حققت إنجازاً عظيماً على مستوى اسيا وكانت في ماليزيا.

* هل هناك بطولة او مباراة تحمل لك ذكريات مؤلمة وخالدة في ذاكرتك ولماذا؟

– الحمد لله والشكرلا توجد اي بطولة كانت تحمل لي اي شيء سيىء. فكل البطولات التي أشتركت فيها كنت متفائلة بالفوز وبالفعل حصل لي ذلك في أغلبها أن لم يكن في جميعها.

* لو كنتِ مسؤولة عن اتحاد لعبتك وكان لك القرار فما أهم القرارات التي تتخذينها من أجل النهوض بمستوى الرياضة التي تمارسينها؟.

– نحن في العراق نفتقر الى الاهتمام بهذه اللعبة حيث لا توجد قاعات تدريب جيدة ولا وقت كافٍ للتدريب. وبالنسبة لاول شيء افعله هو أن أضع كادراً خاصاً من المعاقين يشرف على اللعبة اي يكون ممرن ويجب ان يكون للنساء دور مهم في هذا المجال فلعبة تنس الطاولة لها شعبية كبيرة جدا ولكن عدم وجود أشخاص يديرونها بشكل جيد جعلها تكون ضعيفة الصدى.

* هل هناك مدرب يعدّ صاحب الفضل عليك ولماذا؟

– كثير من المدربين الذين تدربت معهم ولكل مدرب بصمة والجميع أضاف لي شيئاً وانا من خلال جريدتكم الغراء أتوجه بالشكر لهم جميعا.

* بطل عراقي تأثرت به وكذلك بطل عالمي تأثرت به؟

– على مستوى العراق أنا يعجبني اللاعب الشاب منتظر فاروق هذا لأنه على الرغم من أنه معاق ولكنني أتوقع أنه سيكون في يوم من الأيام بطلاً عالمياً, أما على مستوى العرب فاللاعب المصري سامح أنور فهو حقاً جدير بان يكون بطلاً للعالم.

* كيف تقيمين مستوى خامات اللاعبين العراقيين مقارنة باللاعبين الآسيويين وحتى العالميين؟

الخامات الرياضية العراقية جيدة ولكن نفتقر للأهتمام فالعمل من أجل الحصول على الألقاب العالمية يحتاج الى عمل كبير ومتواصل ودقيق وعلمي. فالخامة الجيدة وحدها والموهبة لا تكفي لتحقيق لقب عالمي وهذا أصبح من المسلمات لدى الجميع.

* هل يملك المدرب العراقي أمكانيات تدريبية جيدة وما الذي ينقصه ليصل الى المستويات التدريبية الأسيوية والعالمية؟.

– أكيد ولكن يجب ان يكون للمدرب وسائل جيدة لكي يعمل بها وأيضا يكون هو صاحب القرار في مجال هذه اللعبة. لأن المدربين العراقيين لا يملكون ما يملكه نظراؤهم الأجانب.

* أمنية على المستوى الشخصي والمستوى العام.

– أمنيتي الشخصية ان يحفظ ربي لي والدتي وان أستمر في التفوق في الرياضة التي أمارسها وأن أكون رياضية جيدة ومميزة على مستوى الرياضة وكذلك في مجال عملي في الاعلام أتمنى تقديم كل ما يخدم زملائي وأخوتي. وامنية عامة هي ان يعم الأمن والأمان على بلدي العراق الجريح وأن يزيل الله هذه الغمة عن بلادنا وننعم بالأمن والخير جميعا. وختاما أتوجه بالشكر الجزيل من خلال جريدتكم الموقرة الى كل من ساهم في عرض برنامجي في قناة أفاق وبالأخص شكري الى الست ايمان الزبيدي معدة البرنامج حيث كانت لي الام والأخت والصديقة وحقيقة تجربة الاعلام أضافت لي شيئاً جميلاً وأقول بالرغم من اعاقتي لكنني صاحبة إرادة ولن تتوقف الحياة بسبب الاعاقة وانا فخورة جداً بعملي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى