إقتصادي

الذكرى الاولى لسقوط الموصل .. خيانات سياسية وأسرار لم تكشف بعد

خهجحخج

بالرغم من الاجراءات التي اتخذتها القيادة العامة للقوات المسلحة باستبدال العشرات من الضباط ، وقيام مجلس النواب باقالة محافظ نينوى اثيل النجيفي ، الذي ورّط نفسه ومحافظته بحسب نتائج تحقيق اولية بكارثة انهيار نينوى بيد عصابات داعش الارهابية ، الا ان اللبس والتشكيك والقاء التهم وصل حدا لايمكن عنده تمييز المتخاذلين والمتورطين بشكل مباشر او غير مباشر بـ”تسليم” الموصل لداعش الاجرامي.وبحسب مراقبون فأن تاريخ العاشر من حزيران يمثل تحويلة يمكن ان يقال عنها انها”مصيرية” بالنسبة لوجود للعراق وتاريخه ،حيث مئات الخونة والمتواطئين وتجار الحروب والسياسة متورطين بسقوط الموصل التي لازالت تئن الى اليوم وطوال عامٍ كامل من بطش واجرام داعش ، في حين ان لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة بكشف ستار هذا الانهيار الامني والسياسي لازالت تعلن بين تارة واخرى اكمال تحقيقها “التاريخي”.وبحسب عضو اللجنة النائب عن التحالف الوطني كامل الزيدي ، فان اللجنة ستنتهي قريبا من تقريرها النهائي ولم يتبق الا القليل ، وهي بانتظار اجابات القادة الكبار رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ، واخذ افاداتهم “التحريرية” بشأن حادثة الموصل “.حيث يركد الزيدي لـ”عين العراق نيوز”،عدم وصول رد من القيادات السياسية الثلاث “المالكي والنجيفي وبارزني”،لافتا الى ان اجاباتهم لاتخلو من الدبلوماسية ,في حال تم ارسالها الى اللجنة .ويضيف ،هناك تاخر في الرد من قبل المالكي والنجيفي وبارزاني على الاسئلة التحريرية المقدمة من قبل لجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل”.ويرى الزيدي،ان”اجاباتهم ستكون دبلوماسية وليست “ميدانية” والتي هي من مسؤولية الحكومة المحلية وقياداتها الامنية”،لافتا الى ان”اللجنة ستنتهي قريبا من تقريرها النهائي ولم يتبق الا القليل”.في حين يقول محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي ،استبقت بعض الكتل السياسية نتائج لجنة التحقيق عبر التصويت على اقالتة وتحميله مسؤولية ما حصل من انهيار امني ادى الى تسليمه الموصل الى الارهابيين ، انه لا اسباب ومبررات قانونية لاقالتي من المنصب “.وتواصل لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة بالتحقيق بانهيار مدينة الموصل ، اجتماعاتها منذ تشكيلها والى اليوم ، حيث استضافت العشرات من القادة والضباط الامنيين وعدد من السياسيين اصحاب الشأن ، كما استضافت وزير الدفاع خالد العبيدي ووكيل وزارة الداخلية عدنان الاسدي بالاضافة الى قائد عمليات نينوى السابق .وبينما ينتظر الجميع ان تخرج اللجنة بنتائج ربما تكون فاضحة للبعض وتسقط رؤوس الاخرين ، يعلن رئيس اللجنة النائب حاكم الزاملي أن لجنته تتعرض لضغوط من قبل بعض السياسيين “من اجل تغيير مسار التحقيق”، فيما أشار إلى أن جلسات اللجنة جميعها “موثقة إعلامياً”.كما يعلن زميله النائب عباس الخزاعي ، أن اللجنة ستقدم تقريرا أوليا عن أسباب سقوط المدينة والجهات المقصرة في ذلك، ويؤكد، أن عملية سقوط الموصل لا تخلو من الأسباب السياسية والعسكرية والاجتماعية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى