إقتصادي

واشنطن تدعم داعش وترفض تسليح الجيش العراقي والنواب يجمعون تواقيع لإنهاء وجود التحالف الدولي

مجحجخ

كشفت قوات الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، عن عثورها على دعم “لوجستي دولي” لتنظيم “داعش” الاجرامي في قاطع العمليات. وقال اعلام قوات الشهيد الصدر في بيان إن “قوة من الحشد الشعبي قامت بمداهمة بساتين منطقة الغالي ضمن قاطع عمل القوات، وعثرت القوات على برشوت إنزال جوي لمعدات عسكرية ثقيلة”. واضاف الاعلام ان “تلك القوات عثرت على عبوتين ناسفتين تم تفجير الاولى عن بعد وتفكيك الثانية من قبل ابطال الجهد الهندسي”، مشيرا الى انه “تم العثور ايضا على جهاز لاسلكي جوي ومخبأ للأشخاص”. وتابع انه “تم جلب جميع المحرزات الى مقر قيادة قوات الشهيد الصدر الاول”. الى ذلك عدّ رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، امس الثلاثاء، ان التعاقد مع اميركا على صفقات السلاح بانه “خطأ كبير” ارتكبته القيادة العسكرية، مؤكدا ان واشنطن تنصلت عن الايفاء بالتزاماتها تجاه عقود التسليح. وقال الزاملي في تصريح “كان المفترض تنويع مصادر السلاح وعدم الاعتماد على اميركا”, موضحا ان “العراق صرف مبالغ طائلة من اجل عقود التسليح مع واشنطن، لكنها تنصلت عن الايفاء بالتزاماتها”. واكد ان “لجنة الامن والدفاع النيابية وجهت المؤسسة العسكرية للانفتاح على الدول المصنعة للسلاح كروسيا والصين وايران للحصول على اسلحة لادامة حربنا ضد الارهاب”. واشار الزاملي الى ان “روسيا ملتزمة في تسليم العراق الاسلحة التي تعاقد عليه, وهي من الدول المهمة في تصنيع السلاح”. وتنتهج الادارة الاميركية سياسة المماطلة مع العراق في ملف التسليح. وتعاني الاجهزة الامنية من استخدام اسلحة تقليدية بسيطة مقارنة بالاسلحة التي تستخدمها جماعة “داعش” الاجرامية. ورغم ان العراق اوفى بالتزاماته المالية لشراء الاسلحة من اميركا، لكن الاخيرة تماطل، ودائما ما تصدر بيانات تعلن فيها عن حجج ومواعيد تسليم الاسلحة. من جهتها أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الثلاثاء، أن نخبة من النواب بدأت بجمع تواقيع لانهاء وجود ما يسمى بالتحالف الدولي بمحافظتي نينوى والانبار. وقال عضو اللجنة حسن سالم في تصريح ان “التحالف الدولي التي ترأسه اميركا يقوم بقصف الجيش العراقي والمقاومة الاسلامية والمتطوعين، فيما يغض الطرف عن جماعة داعش الاجرامية الذي يزعم ان تأسس لمحاربتها”. وأضاف سالم، ان “لجنة الامن والدفاع ونخبة من النواب يعملون حاليا على جمع توقيعات لطرد التحالف الدولي من العراق”، مبينا ان “التواقيع سيتم تقديمها لرئاسة مجلس النواب لتضعها على جدول اعمال المجلس والتصويت عليها بعد العطلة التشريعية”. واوضح ان “الجيش العراقي والمقاومة الاسلامية والمتطوعين حرروا ناظم التقسيم وجزيرة سامراء ومدينة بيجي وهي الان على وشك تحرير كامل اراضينا في محافظة الانبار”. وتساءل سالم متعجباً “لماذا يقوم الاميركان بمساعدة كردستان في محاربة داعش في حين يقدمون المساعدات لداعش في المناطق الاخرى في نينوى وصلاح الدين والانبار ويقصف مقرات الجيش العراقي ويدعم داعش بشكل غير محدود ويتم التجسس على مقرات وثكنات الجيش والفصائل المسلحة”؟ يذكر ان لجنة الامن والدفاع قد اعلنت عن وجود دليل تحتفظ به يفيد بدعم التحالف الدولي لجماعات “داعش” الاجرامية وتقدم لها الغذاء والاسلحة من خلال المظلات عبر الطائرات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى