علماء يتوصلون الى نتائج تربط بين مرض السرطان والأماكن الباردة

وجدت نتائج دراسة جديدة أن هناك رابطاً بين العيش في المناطق الباردة والرطبة وزيادة نسبة الإصابة بأمراض السرطان، هذه الاستنتاجات لهذه الدراسة التي نُشرت في مجلة Science Engineering Science تُعتبر مفاجئة ومن المتوقع أن تثير جدلاً.
ووفقا لما نشره موقع اخباري انه منذ فترة طويلة أثبت العلماء بناء على مصادر ودراسات موثوقة، أن التعرض المتزايد لأشعة الشمس فوق البنفسجية يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، ولكن تشير الدراسة الجديدة إلى أن هطول الأمطار والمناخ الأكثر برودة يرفعان معدل الإصابات بالسرطان.
وبحث العلماء في الدراسة الجديدة عن الدور المحتمل لهطول الأمطار والمناخ في إصابات السرطان، وعرّف المؤلفون المناطق المناخية بأنها متغير يجمع بين درجة الحرارة ومستوى الرطوبة في منطقة معينة.
وبذات الوقت لا تشير الدراسة إلى أن زيادة هطول الأمطار ودرجة الحرارة والرطوبة تسبب السرطان بشكل مباشر، بل تشرح كيف أن هذه العوامل المناخية هي التي تزيد من التعرض للمواد المسرطنة.
ووجد العلماء رابطاً قوياً بين المناطق الباردة والإصابة بالسرطان، وكانت معدلات الإصابة بالسرطان في المناطق شديدة البرودة أعلى، مقارنة بالمناخ الحار والجاف.



