اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

تزايد عدد المدربين في دوري النجوم يعزز أداء الأندية المحلية

مع وصولهم إلى أحد عشر


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..


يشهد الموسم الجديد من دوري نجوم العراق تواجد أحد عشر مدربا محترفاً في تزايد ملحوظ بالنسبة لعدد المدربين عن الموسمين السابقين مع زيادة في التنوع فهذا الموسم سيشهد زيادة عدد المدربين التونسيين الى ثلاثة وكذلك الحال مع الإيرانيين الذين سيكونون ممثلا بمدربين اثنين وكذلك بالنسبة للمدرب السوري الذي يواصل تواجده في الدوري العراقي منذ مواسم عدة.
ومع هذه الزيادة الملحوظة في عدد المدربين المحترفين كان لابد من تقليل عدد المدربين المحليين حيث وصل العدد الى ثمانية مدربين فقط بانتظار حسم نادي كربلاء لاسم المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في هذا الموسم، فهل من الممكن أن نشهد دوري نجوم العراق في المواسم القادمة بدون مدرب عراقي هذا السؤال توجهنا به الى المدرب والمحلل الكروي سعد حافظ الذي أجاب في حديث خص به “المراقب العراقي”: “من وجهة نظري أنه كلما تم التعاقد مع مدربين محترفين على درجة عالية من الجودة صبَّ هذا الامر في مصلحة كرة القدم العراقية من ناحية تطوير أساليب اللعب وكذلك تطوير المستوى الفردي للاعبين وسيتحول دوري النجوم الى دوري محترفين بشكل حقيقي”، مبيناً أنه “ليس المهم من يتواجد على دكة البدلاء سواء كان مدربا محليا أو محترفا بل المهم أن يرتقي أداء الفريق من خلال إيجاد طرق وتكتيك حديث يتم الإشارة اليه بالبنان وبالتالي ينقل الفريق من مستوى عادي الى مستوى مميز ويقوده للمنافسة على تحقيق الألقاب”.
وأضاف “إذا ما شاهدنا أداء المدرب المحترف هو أقل من المحلي فباعتقادي أن هذا الامر فيه إجحاف للمدرب العراقي الذي هو الاخر أثبت حضوره مع بعض الاندية ولكن البعض منهم يحتاج الى عمل كبير من أجل الوصول الى مستوى المدربين العاملين في دول المنطقة أمثال الدوري القطري والدوري الإماراتي إذا ما استثنينا الدوري السعودي الذي يمتلك مدربين عالميين”.
وتابع إن “نجاح المدرب من عدمه يجب أن لا يعتمد على اسم المدرب فقط بل النتائج هي التي سوف تحكم في نهاية المشوار إن كان هذا المدرب ناجحاً أو فاشلاً، مع التأكيد على أن المدربين الجدد في دوري النجوم يجب أن تعطيهم إدارات الأندية بعض الوقت من أجل إيصال أفكارهم الى اللاعبين مع التشديد على أن الوقت لا يجب أن يكون طويلا بل من الممكن أن يصل الى أربع او خمس جولات باعتبارهم مدربين محترفين”.
وتعاقدت الأندية مع عدد من المدربين الأجانب، إذ يقود التونسي فتحي الجبالي فريق القوة الجوية، ومواطنه سامي الطرابلسي الشرطة، والتونسي يامن الزلفي الغراف، والتونسي قيس اليعقوبي ديالى، والفرنسي لوران بانيد زاخو، والإيراني يحيى غول محمدي دهوك، والإيراني علي رضا منصوريان الطلبة، والسوري أيمن الحكيم الكرخ، والسوري رأفت محمد غاز الشمال، والمصري مؤمن سليمان الكرمة، والأردني هيثم الشبول الموصل.
وبين حافظ أن “أندية المقدمة الخمسة في الموسم الماضي جميعها كانت تحت قيادة مدرب محترف او عمل معها خلال المنافسة لذلك باعتقادي أن وجود المدرب المحترف هو عامل إيجابي للأندية من اجل الوصول الى القمة”، مشيرا الى أن “من أوصل الدوري العراقي الى هذه الحالة بتزايد عدد المدربين المحترفين هو المدرب المحلي الذي لم يطور نفسه خلال المواسم السابقة والعامل الثاني هو إدارات الأندية التي عملت بشكل كبير على عملية تدوير المدربين بين الأندية فنجد المدرب الفلاني يقود أكثر من ثلاثة أندية في موسم واحد وكذلك الحال بالنسبة لاتحاد الكرة الذي لم يستطع إيجاد حل لهذه المشكلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى