إقتصادي

التحالف الدولي : الحشد الشعبي ليس طائفياً السعودية والأردن وتركيا يسهلن تسلل الدواعش للعراق

جخههخ

اتهم عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس الخزاعي دول السعودية والاردن وتركيا بالسماح للإرهابيين بالدخول إلى العراق عبر حدودها بعد تلقيهم التدريب والدعم. وقال الخزاعي في تصريح ان “دول السعودية والاردن وتركيا ليست متعاونة مع العراق في حماية الحدود وتسلل الارهابيين”, مشيرا الى ان “اغلب اعترافات الارهابيين عند القاء القبض عليهم يؤكدون دخولهم عبر السعودية والاردن وتركيا بعد تلقيهم الدعم والتدريب”. وأضاف ان “حدود العراق كبيرة ولا يمكن السيطرة عليها من دون وجود تعاون من الدول المجاورة”. يذكر ان موقع “جلوبال ريسيرش” الكندي كشف في وقت سابق، أن اميركا صنعت جيش “داعش” منذ أربع سنوات لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأن تركيا التي يغلب على حكومتها الإخوان وكعضو من حلف الناتو تتصرف بالنيابة عن مصالح واشنطن من ناحية تجنيد المقاتلين والاستخبارات والتدريب والتسليح بما في ذلك مد داعش بالأسلحة وقطع الغيار يومياً. فيما أكدت صحيفة الخليج الامارتية، أنها غير متفائلة إزاء تعديل مسار السياسة القطرية تجاه جيرانها، مشددة على ان الدوحة دعمت جهات ارهابية في العراق وسوريا، الامر الذي أكده الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان حيث قال ان السعودية وقطر وتركيا دعمت المجرمين في سوريا والعراق. من جانبه رجح النائب عن كتلة بدر محمد ناجي، امس الاربعاء، أن يطول أمد العمليات العسكرية ضد عناصر “داعش” الإجرامية في الانبار، عازيا السبب إلى أن “داعش” ليست عصابة منفردة بل منظمة عالمية اشتركت في إنشائه دول كبرى. وقال ناجي في تصريح إن “المعركة مع عناصر “داعش” ستطول لانه ليس عصابة منفردة، بل هو تنظيم مدعوم دوليا، وهو ضمن معادلة الشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به الولايات المتحدة الأمريكية”. وأضاف أن “العراق استطاع أن يحقق انتصارات كبيرة بالضد من الدواعش على الأرض وخصوصا في قاطع عمليات صلاح الدين”، مبينا أن “بيجي تحتاج إلى أيام قليلة فقط من أجل تحريرها، وذلك في ظل وجود خطة محكمة عالية التقنية، وبوجود اسلحة جديدة ومتطورة دخلت إلى المعركة، والتي من شأنها أن تسرع عمليات تحرير ومسك الاراضي”. وكان الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، قد وصف في وقت سابق، تصريحات العبادي حول الرمادي بأنها ستحرر بوقت قياسي، أمر مضحك، مبينا أن الرمادي تحتاج إلى وقت طويل من أجل تحريرها، بحسب صحيفة الديلي تلغراف البريطانية. وفي سياق متصل رفض منسق التحالف الدولي ومبعوث الرئيس الأميركي الجنرال جون آلن، امس الاربعاء، نعت قوات الحشد الشعبي بـ”الطائفية”، مشيراً إلى أن المرجع الديني السيد علي السيستاني طلب منه الامتثال لاوامر الحكومة العراقية. وقال آلن خلال ندورة حوارية في منتدى “اميركا والعالم الاسلامي” المنعقد في الدوحة إن “قوات الحشد الشعبي التي تأسست بعد نداء السيد السيستاني ليست طائفية وهي حل جيد لمواجهة تنظيم داعش”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن تحقيق الانتصار على داعش دون تنسيق دولي كامل”. وأضاف آلن أنه “لا بد للمجموعات المسلحة ان تمتثل لقرارات الحكومة العراقية”، لافتاً إلى أن “السيد السيستاني ورئيس الوزراء حيدر العبادي طلبا ايضا من تلك المجموعات الامتثال للقرارات العليا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى