ثمانية أندية تنال الرخصة الآسيوية استعداداً للموسم الكروي الجديد

أقل من نصف عدد فرق دوري النجوم
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع اقتراب نهاية الموسم الكروي الحالي في دوري نجوم العراقي بموسمه الثالث، عادت الى الواجهة مشكلة تراخيص الأندية المشاركة في الدوري، حيث مازالت أندية تشهد تخبطاً في هذا الموضوع، وتعاني من عدم نيلها الترخيص الآسيوي، على الرغم من ان الاتحادين الدولي والآسيوي شددا وفي أكثر من مناسبة على الاتحاد العراقي بضرورة عدم مشاركة الأندية التي لا تمتلك الترخيص، إلا انه سمح للأندية المشاركة بعد استثناءات عدة.
وبدأت لجنة التراخيص عملها استعداداً للموسم المقبل، حيث أخذت تراجع ملفات الأندية من أجل تحديد الأمور التي يجب توفرها في النادي للموافقة على مشاركته في البطولات المحلية والقارية.
وتحدّث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الموضوع يتعلق بصرف الأموال بغير مكانها الصحيح، فأغلب الأندية المشاركة في دوري النجوم لم تستوفِ شروط التراخيص الآسيوية من ملاعب وبنى تحتية، بالإضافة الى وجود الانترنيت داخل الملعب وكذلك موضوع الديون التي بذمة الأندية والتي تخص اللاعبين والمدربين السابقين، جميع هذه الأمور سببها ضعف الإدارة والتخبط الإداري، فالأندية تصرف أموالها على التعاقد مع اللاعبين دون النظر الى الأمور المهمة الأخرى”.
وأضاف، ان “الموضوع فيه هدر للمال العام، فهذه الأموال هي بالأساس أموال عراقية ويتم صرفها في أبواب غير صحيحة”، مبينا، ان “الأندية تتعاقد مع لاعبين بمبالغ لا يستحقونها من الناحية الفنية سواء كانوا محليين أو محترفين، وهذا الأمر يجب التعامل معه بصورة صحيحة من خلال وضع لجان مختصة بعملية صرف الأموال سواء كانت من وزارة الشباب والرياضة أو الأندية”.
وتسعى لجنة التراخيص في دوري نجوم العراق إلى رفع مستوى المنافسة فنياً وإدارياً وتسويقياً، خصوصاً أن أغلب الأندية بدأت بالفعل بتطبيق الجوانب الاحترافية في عملها، الأمر الذي يسهم في تطوير واقع الكرة العراقية ونقلها إلى مستويات أعلى تجعلها قادرة على منافسة الدوريات المتطورة في المنطقة.
ويمتلك دوري نجوم العراق مقعدين للمشاركة في البطولات القارية الموسم المقبل، إذ سيشارك بطل الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما سيمثل بطل كأس العراق البلاد في بطولة دوري أبطال آسيا 2، علماً أن فريقي الشرطة والزوراء مثّلا العراق في النسخة الماضية.
وتابع رؤوف، ان “القيمة التسويقية للاعبين لا توازي مستوياتهم الفنية وهذا ما ظهر جلياً في مشاركة الأندية في البطولات الآسيوية سواء بطولة النخبة أو دوري أبطال آسيا الثانية، فالأندية المحلية تعاني من سوء النتائج في هذه البطولات حتى عندها مواجهتها لأندية شرق آسيا نتيجة فارق المستويات بالنسبة للاعبين المحترفين بالدرجة الأساس والمحلية بالدرجة الثانية.”
وكان مدير دائرة التراخيص في الاتحاد العراقي لكرة القدم عمار عبد الرحمن قد أكد، ان “لجنة التراخيص أجرت خلال الأيام الماضية، زيارات ميدانية إلى جميع الأندية التي تقدمت بطلباتها للحصول على الرخصة الآسيوية، قبل أن تعقد اجتماعاً مطولاً لدراسة ومناقشة الملفات المرفوعة ضمن نظام التراخيص القاري”.



