موسم الزيتون في فلسطين.. اعتداءات صهيونية متزايدة لسرقة أراضي المزارعين

المراقب العراقي/ متابعة…
يقف الرجل الفلسطيني أنس عودة على سلم خشبي لقطف ثمار الزيتون من أرضه في قرية دير عمار غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وتبلغ مساحة قرية دير عمار 7500 مترا مربعا)، وقد استولى الاستيطان الصهيوني على 1100 دونم منها وفق المجلس القروي.
وتحيط بالقرية ثلاث مستوطنات مقامة على أراضي الفلسطينيين وهي مستوطنة “نعله” التي تحد قرية نعلين ومستوطنة “نيريا” التي اقيمت عام 2000 ومستوطنة “تلمون” التي اقيمت في الثمانينات.
وتتمثل اعتداءات المستوطنين بمنع وصول المزارعين إلى أرضهم والاعتداء عليهم أو قطع أشجار الزيتون تارة أو رشها بالمواد السامة أو إغراقها بالمياه العادمة تارة أخرى.
ويقول عودة إن “قطعان المستوطنين اعتدوا علينا أثناء عملية قطف ثمار الزيتون في منطقة المسارب وأصيب ثلاثة من أفراد العائلة بينهم أطفال جراء القاء المستوطنين الحجارة”.
ويعتبر عودة أن شجرة الزيتون تمثل رمزا وطنيا وقيمة اقتصادية للفلسطينيين.
ويؤكد المزارعون الفلسطينيون على حقهم في الوصول إلى أرضهم والاعتناء بها، مشددين على تمسكهم بأرض الآباء والاجداد مهما اعتدى عليهم المستوطنون وقوات الاحتلال.
بدوره، يشير محمد العقدة من مجلس قروي دير عمار غرب رام الله، إلى استمرار اعتداءات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين والتي كان اخرها الاعتداء على عائلة عودة واصابة 3 أشخاص بينهم طفل أصيب بكسور في يده.
ويقول:” لم نشهد موسم زيتون إلا واعتداءات المستوطنين تزداد على المزارعين، لكن الرسالة واضحة وصريحة لن نترك هذه الأرض لهم وهذه ارضنا مهما حصل”.
إلى ذلك، أطلق فلسطينيون عدة حملات لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون خاصة في المناطق المجاورة لجدار الفصل العنصري، والأراضي المهددة بالاستيطان والمصادرة من قبل الاحتلال.



