حركة أنصار الله تهدد برد ساحق على أية “حماقة” تستهدف اليمن

ترامب ينأى بنفسه عن التدخل
المراقب العراقي/ متابعة..
تواصل حركة أنصار الله اليمنية، انتصاراتها الكبيرة في المعركة القائمة بين القوات المسلحة اليمنية والعصابات المسلحة المدعومة من النظام السعودي، حيث تسعى الرياض لفرض وجودها في المنطقة من خلال إثارة الحروب فيها، إلا أن الحركة أكدت أن كل من يرتكب “حماقة” ضد صنعاء فسيواجه برد ساحق.
وفي وقت سابق، أكد ترامب أنه لن يتدخل في الحرب الجارية باليمن، ووفق وسائل إعلام أجنبية، فأن هذا التصريح يأتي خوف الإدارة الأمريكية من تعقّد المشهد في الشرق الأوسط من خلال سيطرة أنصار الله على باب المندب وأيضا مضيق هرمز الذي تحكم طهران قبضتها عليه، وعليه تتخوف واشنطن من تراجع الصادرات النفطية إلى أدنى مستوى منذ بدء الحرب الأمريكية على الجمهورية الإسلامية.
وأكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، أنّ أية حماقة تُرتكب ضد بلاده ستواجَه “حتى لو امتد الأثر عالمياً”.
وقال الحوثي: إنّ “المنطقة على صفيح ساخن ومن يريد أن يشعل النار عليه أن يتحمّل النتائج”.
وبشأن الملاحة، شدد الحوثي على استمرار العبور لكل السفن ما عدا السفن التي صرحت القوات المسلحة بعدم مرورها حتى يُرفع الحظر والحصار.
وقبل ذلك، توعّدت القوات المسلحة اليمنية السعودية بأن اعتداءاتها على الشعب اليمني “لن تمر من دون رد وعقاب”.
وأفادت القوات المسلحة اليمنية بأنّ الطائرات السعودية شنّت خلال الساعات الـ 48 الماضية، 129 غارة جوية توزعت على محافظات تعز ومأرب والحديدة والجوف وصعدة وعمران وحجة.
الحظر اليمني لا يؤثر على الملاحة
وفي السياق، أفاد مصدر في وزارة النقل اليمنية لقناة “المسيرة” بعبور 73 سفينة باب المندب خلال اليومين الماضيين.
وحدّد المصدر، أنّ باب المندب سجّل عبور 36 سفينة في الـ 10 من أيلول الجاري، و37 سفينة في الـ 11 من الشهر نفسه.
وفي ضوء ذلك، أكد المصدر، أنّ الحظر اليمني على الملاحة السعودية لم يؤثر على انسيابية حركة السفن الدولية عبر باب المندب.
وأوضح المصدر، أنّ عبور 73 سفينة خلال الساعات الـ48 الماضية يعادل 98.6% من متوسط العبور قبل الحظر اليمني.
وأضاف المصدر، أنّ الأرقام الفعلية لحركة السفن تدحض المزاعم بشأن تعرّض الملاحة الدولية في باب المندب للخطر.
صنعاء تسيطر على مضيق باب المندب
وفي ظل التصعيد بين صنعاء والسعودية، استكملت القوات المسلحة اليمنية، في وقت سابق، سيطرتها على مضيق باب المندب وجزيرة ميون ووصلت إلى مديرية ذوباب.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، إطلاق عملية عسكرية نوعية واسعة في الثالث من أيلول الجاري في إطار ضرب تحشيدات “العدو السعودي” ومواجهة العدوان والحصار المستمر منذ 12 عاماً، ورداً على تصاعد الاعتداءات على أبناء وقرى الساحل الغربي.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد، أن “العملية العسكرية في مناطق الساحل الغربي داخلية لبسط السيطرة، ولا تهدد الملاحة البحرية”.
وتشدد القوات المسلحة اليمنية على الاستمرار في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني.



