اخر الأخبار

شارع الكرادة داخل أصله سدة ترابية أنجزها الهنود عام1920

هحهخحهخ

وهو بالأصل سدة ترابية أنشأها الهنود بأمر الإنكليز في حدود 1919-1920 وقيل بإشراف الحاج ناجي رئيس البلدية حينذاك. ويرجع سبب إنشاء هذه السدة والسدود الترابية الأخرى الى تقسيم المنطقة الى قطاعات لحمايتها من الغرق وخاصة حماية معسكر الهنيدي. ومدت هذه السدة من منطقة هويدي الى النياحة مقابل السيد إدريس. وفي مرحلة لاحقة شق طريق من البوليسخانة (جوار البريد الحالي) عبر البساتين الى مفرق الكرادة، وبذا أصبح طريق الكرادة/ داخل صالحاً لسير العربات وبعدها السيارات التي سارت فيه في أوائل الثلاثينيات.
وفي سنة 1933 قامت أمانة العاصمة بشق الطريق بين شارع الجسر (بمنطقة السبع قصور) والزوية بهيئة شارع منظم لكنه بقي دون تعبيد، الأمر الذي يوقف حركة السير أثناء الأمطار، ولأنه شارع رئيس يتوقف عليه عمران تلك الجهات وجد من الضروري تعبيده لكي تستفيد منه المؤسسات العسكرية هناك كالمدرسة الحربية والمستشفى العسكري، وكذلك المدرسة الابتدائية العائدة للمعارف فضلاً عن أبناء الزوية، فعبد بطول 1660 متراً وبمساحة 10.000م2 وبكلفة 1288 ديناراً.
وكانت السدة الترابية- التي يمثلها الآن طريق الكرادة/ داخل- تخترق البساتين وعلى جانبيها النخيل، عرضها من الأعلى نحو المترين، تسير عليها الدواب والعربات، ثم بدأ سير الباصات الأهلية التي كانت تصل في بداية الأمر الى البوليسخانة، ثم امتد سيرها الى (السبع قصور) ومن ثم الى مقهى (حسين الحمد) وأخيراً أصبح حدها النهائي الزوية.
وقيل أن سيارة طبيب إنكليزي كانت تصل منطقة البو شجاع في حدود سنة 1932-1933 حيث ينزل من السيارة ويسير ماشياً لعدم صلاحية الطريق. وقد عبد الطريق من مفرق الكرادة الى البوليسخانة في أواخر الثلاثينيات، واستكمل تعبيده في حدود 1944-1945.
وفي أوائل الخمسينيات عبد تعبيداً حديثاً، وفي سنة 1957 استكمل التعبيد الحديث الى منطقة الزوية.
ويطلق على طريق الكرادة/ داخل ابتداءاً من المفرق (ساحة جمال الدين الافغاني) باسم شارع المهدي وتكملته الى الزوية باسم شارع الحارث وحالياً باسم شارع ياسر عرفات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى