ثقافية

عمائر المراقد المقدسة ..أجمل الصروح الخالدة في التاريخ الاسلامي

المؤلف : د. رؤوف محمد علي الانصاري

تعد عمائر المراقد المقدسة جزءا من التراث الحضاري الأنساني وأحد أجمل الصروح الخالدة في التاريخ الاسلامي.

ويكمن الهدف من إنجاز هذه الدراسة التاريخية والعمرانية والسياحية

لكربلاء في جوانب عدة أبرزها:أولاً:  تقديم عرض تأريخي لكربلاء خلال مراحلها المختلفة.ثانيا: تقديم عرض لمراحل التطور العمراني للمدينة منذ استشهاد الإمام

الحسين (ع) في واقعة الطف سنة 61هـ (680م) والى يومنا هذا،وبالخصوص عمائر مراقدها المقدسة التي شهدت إنجازا عمرانيامتقدما خلال حقب زمنية مختلفة، بالاضافة الى المواقع والمعالم الحيوية الدينية والتاريخية والتراثية والآثارية.

ثالثاً: إبراز الجوانب الفنية والجمالية لعمائر المدينة والتاريخية

والتراثية وبالخصوص معالم فنون عمارة الروضتين وما طرأ عليهما من تطور وإبداع في التصميم والبناء والزخرفة.

رابعا: دراسة الواقع العمراني الحالي للمدينة والأسس العلمية لإعادة تخطيطها وتطويرها، والمحافظة على الموروث العمراني.

خامسا: أهمية السياحة وأثرها في ازدهار مدينة كربلاء اقتصاديا وثقافيا وعمرانيا… لاسيما السياحة الدينية، والمقترحات والتوصيات المتعلقة بتطويرها.

كما تهدف هذه الدراسة الى تقييم الوضع الحالي للموروث العمراني في مدينة كربلاء المقدسة، وتحديد الأطر المستقبلية لتطوير جوانبها:الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية، وابراز أهميتها كأحد القطاعات الاساسية للتنمية… وتهدف كذلك الى البحث في موضوعات السياسات والبرامج والمعايير الواجب إتخاذها لمراقبة الاخطار التي يتعرض لها الموروث العمراني عند إعمار مركز المدينة والآفاق المستقبلية للتطوير.وكذلك تهدف هذه الدراسة الى تفعيل الدور الاقتصادي في هذه المدينة المقدسة، وتحقيق التكامل بين الجهات ذات العلاقة بالموروث العمراني بما يعود على أهالي المدينة والمدن العراقية الاخرى بالمنافع الاجتماعية والعوائد المالية، وزيادة فرص العمل في مجال الاعمار والتطوير والمحافظة على الموروث العمراني من خلال إعادة تأهيل المباني والاحياء القديمة ومواقع التراث العمراني، وتطوير استراتيجية التعاون بين مدينة كربلاء والمدن الاسلامية الأخرى في مجال التطوير والمحافظة على التراث.

نأمل أن تكون هذه الدراسة الاكاديمية، التي شملت الجوانب التاريخية والعمرانية والسياحية لكربلاء، تتناسب ومكانتها في الحضارة الاسلامية، وخطوة نحو دراسات مستقبلية أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى