ثقافية

الشعر الحسيني في اتحاد الادباء  تخليدا لواقعة الطف الاليمة

المراقب العراقي /القسم الثقافي

اقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق جلسة شعرية حسينية ضيّف فيها الشعراء:حسين عوفي ود. ذر الشاوي وقصي المحمود وشهدت الجلسة قراءات شعرية لهم، مع أوراق نقدية تواكب تجربتهم في الساعة الحادية عشرة من ضحى امس السبت الحادي والعشرين من أيلول ٢٠١٩ وادار الجلسة التي احتضنتها قاعة الجواهري الناقد عبد الباري المالكي.

وقال الشاعر حسين عوفي في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب وضمن مناهجه الثقافي الجديد اقام أمسية تضمنت قراءات شعرية حسينية مفتوحة لمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وهي قراءات تعودنا ان نراها في هذه المناسبة كل عام وبل ان الكثير من الشعراء يتزاحمون من اجل المشاركة في مثل هكذا امسيات شعرية حسينية.

واضاف: اننا كشعراء جزء من المجتمع والأمة الاسلامية في العراق والعالم وأردنا ان نشارك بقصائدنا في هذه المناسبة العزيزة والمؤلمة على قلوبنا مع ما يقام من مجالس عزاء ومواكب حسينية  تحيي مناسبة عاشوراء التي هي مناسبة نتشرف ان نكون من المشاركين في احيائها كونها تستهدف التذكير بما جرى لآل البيت عليهم السلام من ظلم وقتل وهذه القصائد هي بالضد من محاولات طمس الحقيقة التي حاول ويحاول الاعلام المضلل اخفائها وتغييبها عن العالم .

من جهته قال الشاعر قصي المحمود في تصريح لـ(المراقب العراقي): إن الامام الحسين هو ثورة ضد الظلم ولابد من استحضار هذه الثورة في قصائد الشعراء تضامنا مع جميع الاحرار في العالم الذين يقفون ضد الطغيان في العالم مهما كانت جنسياتهم كون الحسين ظاهرة انسانية قبل ان يكون شخصية دينية وهذه الأمسية هي عهد ولاء ومحبة لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام الذي يستحق من الشعراء جميع انواع المديح والرثاء واستذكار الشجاعة والبطولة.

وأضاف: لقد أستحضر الشعراء واقعة كربلاء وجوانب من شخصية الإمام الحسين عليه السلام من خلال كلماتهم وقصائدهم التي عبرت عن حالة الرقي والسمو والتضحية النادرة للإمام الحسين عليه السلام ووقفته الخالدة في يوم الطف ضد الظلم والطغيان من اجل ثبات الدين وحرية الإنسان الباحث عن العدل والحق .

من جهته قال الشاعر ذر الشاوي في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان الشعراء الذين يكتبون عن واقعة الطف لهم الحق في ان يفخروا بما يكتبوه ولهذا لقد أبدع الشعراء في نسج محبتهم للامام الحسين عليه السلام ولأهل بيته الطاهرين وهناك الكثير منهم تنطق قلوبهم إبداعا بحق هذه الذكرى العظيمة لانها ذكرى متوهجة في ضمائرنا وتعتبر منهج فكري وأدبي في المعاني الإنسانية الخالدة مبينا قرأت في هذه الأمسية قصائد مختلفة منها العمودية وقصيدة التفعيلة والنثر وكلها كانت عبارة عن مشاركة بسيطة من اجل استذكار واقعة كربلاء الاليمة التي مع الجموع المليونية التي زحفت نحو كربلاء .

اشار الى انهم كشعراء يحرصون على المشاركة في هذه المناسبات نظرا لقلتها على مستوى اصبوحات اتحاد الادباء والكتاب وهي تجربة يحب ان يشارك فيها جميع الشعراء لاسيما القصائد تجسد مراحل من واقعة الطف وتتناول الدور المهم الذي قام به بعض الشخصيات في المعركة والتي يحاول فيها الشاعر التطرق لكل الاحداث التي مرت في واقعة الطف الخالدة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى