اتحاد الأدباء يقيم جلسة عن البيانات الشعرية

أقام نادي النقد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت، جلسة بعنوان (البيانات الشعرية من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد) شارك فيها عدد من الشعراء والنقاد، من أجيال أدبية مختلفة، بحضور جمع من المهتمين بالشأن الشعري.
وقال مدير الجلسة الروائي حسين محمد شريف، إنّه إذا كان للشعر العراقي الحديث بياناته التي ترسم خرائط تحوّلاته الكبرى، فإن قراءة هذه البيانات تشبه قراءة نبض المراحل السياسية والفكرية التي اجتاحت البلاد.
من جانبه، أوضح الشاعر د. عبد المطلب محمود، أنّ البيانات الشعرية ليست جديدة ولا تُعدّ ابتكاراً لشعراء الحداثة، بل تعود جذورها إلى عصور قديمة منذ الجاهلية، مشيراً إلى بيان اندريه بريتون حول الشعر السريالي بوصفه من أحدث البيانات في القرن الحديث.
ثم استعرض بيانات جماعة الديوان في مصر، وجماعة أبولو، وبيان نازك الملائكة في قضايا الشعر المعاصر، وصولًا إلى أدونيس عبر مجلة (شعر) ثم بيان (شعر 69) في العراق.
أما الشاعر عبد الحسين صنكور، وهو أحد الموقّعين على بيان (القصيدة اليومية) إلى جانب غزاي درع الطائي، فقد بيّن أنّ أية حادثة أدبية يجب أن تُقرأ في سياقها التأريخي، موضحًا، أن القصيدة اليومية بدأت منذ عام 1973، وأن التحوّلات الاجتماعية دفعت شعراء تلك المرحلة إلى كتابتها، مشيراً إلى دور موسى كريدي وحميد المطبعي في ترسيخ هذا الاتجاه.
واختتم صنكور حديثه بالقول، إن “البيان الذي أصدروه كان ذا طابع أيديولوجي أكثر منه أدبياً خالصاً”.



