الشاعر حزين عمر : ادب المقاومة متواجد في الساحة العربية بقوة

المراقب العراقي /متابعة…
اكد الشاعر حزين عمر ان ادب المقاومة لايزال متواجدا في الساحة الأدبية العربية بقوة،مختلفا مع الرؤية التي تعلن تواري أدب المقاومة من الساحة الأدبية العربية، مبينا أنه حاضر في الساحة الأدبية العربية وحتى إن اختلف مسماه.
واستطرد: كذلك في فترات الثورات يظهر هذا النوع الأدبي بقوة، مثلًا مع ثورة 25 يناير 2011 ظهر العديد من الشعراء الذين ترجموا المشهد بمقاومة شعرية وأدبية أيضًا ،مشددًا: هو مستمر، ويظهر بصورة أكبر في وقت النزاعات الداخلية، فلم يكتفِ فقط الكُتّاب والشعراء بالإبقاء على هذه التيمة في وقت الحروب؛ بل بات صراع الظلم ساحة جديدة لإنتاج أدب المقاومة.
ووضع حزين تعريفًا لتيمة أدب المقاومة قائلًا: هو الأدب الذي يتجلى مع فترة الأزمات الوطنية ويدعو إلى مقاومة العدو، سواء بصورة راديكالية وبالسلاح أو بالمواقف والذود عن الأوطان، واستنفار الهمم واستنهاضها لردع المعتدين، وكشف مساوئهم وخستهم مقابل استبسال المواطنين في الدفاع عن أرضهم وقضاياهم الوطنية.
واعتبر أن الشعر هو الأكثر حظًا في التعبير عن المقاومة؛ لأنه نمط أدبي يخلق في اللحظة ومن رحم المقاومة، ويعتبر الهتاف الشعري أحد سبل المقاومة، وهو ما يظهر في ساحات التظاهر؛ لذا يترجم الشعر بصورة كبيرة حالة المقاومة والرغبة والسعي إلى التغيير.



