مجلس النواب يتحول الى حلبة مصارعة..في ممارسة ديمقراطية جديدة .. أعضاء كتلة الأحرار يعتدون بالضرب على النائب الصيادي

المراقب العراقي – حسن الحاج
شهدت جلسة البرلمان يوم امس ، مشادات وشجارات وصلت الى حد الضرب بين نواب التيار الصدري والنائب كاظم الصيادي من جهة وبين مشعان الجبوري ورئيس البرلمان سليم الجبوري من جهة أخرى ، وقررت رئاسة مجلس النواب رفع الجلسة ساعة واحدة على خلفية مشاجرة كلامية بين النائب عن دولة القانون كاظم الصيادي ونواب من كتلة الأحرار، إثر تصويت البرلمان على محمد صاحب الدراجي وزيراً للصناعة. نواب انتقدوا ظاهرة المشادات والعراك بين اعضاء البرلمان ، مؤكدين ان هذه الأساليب لا ترتقي الى مستوى نواب برلمان ، داعين رؤساء الكتل الى ضبط اعضاء كتلهم ، مؤكدين في الوقت نفسه ان مثل هكذا امور تعطل عمل البرلمان وتؤخر اقرار القوانين المهمة . فقد طالب عضو اللجنة القانونية النيابية النائب سليم شوقي رؤساء الكتل السياسية بتحمل سلوكيات اعضاء نوابهم . وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان المناكفات والسجلات لا تصب في مصلحة المجلس وعلى رؤساء الكتل السياسية تحمل سلوكيات اعضائها. وأشار الى ان رفع الجلسات تعرقل تشريع القوانين، مضيفاً: ان رئيس مجلس النواب لديه خلق عالٍ يمنعه من تطبيق اجراء طرد النواب المخالفين للنظام الداخلي لمجلس النواب. ولفت عضو اللجنة القانونية الى ان قاعة مجلس النواب قاعة مقدسة على اعتبار ان النائب يمثل 100 الف عراقي . من جانبه أكدت عضو اللجنة القانونية النيابية النائبة عالية نصيف وجود اتفاق مسبق بين كتلة الاحرار ورئيس المجلس بان يكون التصويت على الوزراء الجدد برفع الايادي. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي): ما حصل داخل مجلس النواب لا يرتقي لمسؤولية تشريع القوانين وأخلاقيات اعضاء المجلس، مبينة ان رفع الجلسات يؤدي الى تعطيل الكثير من القوانين . وأشارت الى ان ائتلاف دولة القانون من المدينين لتك الحالات والتي تنعكس سلبا على الشارع العراقي . من جهته وصف النائب عن التحالف الكردستاني ماجد شنكالي السجلات والتشابك بالأيدي بأنه تصرف لا يرتقي لمسؤولية اعضاء مجلس النواب . وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): مجلس النواب مطالب بتشريع القوانين المهمة وتكرار حوادث الخلافات داخل المجلس لا يصب في مصلحة تشريع القوانين . وفي السياق نفسه أعلنت كتلة دولة القانون تعليق جلساتها لمدة يومين لحين بيان قيادات التيار الصدري رأيها باعتداء نوابها على احد نواب ائتلاف دولة القانون عندما كان يدلي برأيه”. وأوضح رئيس كتلة دولة القانون النائب علي الاديب في حديث خص به (المراقب العراقي) ان كتلته تنتظر موقفا حازما من قيادات التيار الصدري بتقديم الاعتذار للحادثة. وحمّل الاديب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مسؤولية الاعتداء على النائب كاظم الصيادي. من جانبها قالت كتلة الاحرار أنها ستحقق بقضية ضرب النائب كاظم الصيادي على يدي نائبين من نوابها ، مؤكدة أن الحادث يعد تصرفا شخصياً . وقال المتحدث باسم الكتلة حسين العوادي : ”الكتلة ستحقق بقضية ضرب النائب كاظم الصيادي من قبل نائبين وهما غسان شباني وعواد العوادي”. وأضاف: ”كتلة الاحرار ترفض هذه التصرفات التي تسيء للعمل البرلماني“.




