أمريكا و جاهلية العصر و أدواتها
مما لا شك فيه ان الوهابية الكافرة والصهيونية المجرمة، أدوات امريكا للسيطرة على العالم العربي والإسلامي…وهنا يكشف الطغيان الامريكي عن وجهه..لا يجادل ولا يناقش ولا يفكر ولا يتعقل، لأنه يحس بهزيمته أمام انتصار العقيدة، انتصار الحق فيسفر بالقوة المادية الغليظة التي لا يملك غيرها المتجبرون…الحصار وتجويع الشعوب …وقال الذين كفروا لرسلهم: لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا….هنا تتجلى حقيقة المعركة وطبيعتها بين الإسلام المحمدي والجاهلية الغربية…انَّ امريكا لا ترضى من الإسلام أن يكون له كيان مستقل عنه…ولا تطيق أن يكون له وجود خارج عن وجودها..وهي لا تسالم الإسلام حتى لو سالمها….فالإسلام لا بد أن يبدو في صورة تجمع حركي مستقل بقيادة مستقلة و ولاء مستقل، وهذا ما لا تطيقه الجاهلية الامريكية…لذلك لا يطلب الذين كفروا من امريكا والغرب مجرد أن يكفوا عن دعوتهم للحرية والاستقلال ولكن يطلبون منهم أن يعودوا الى مكانهم و وعيهم، وأن يندمجوا في تجمعهم الفاسد، وأن يذوبوا في مجتمعهم فلا يبقى لهم كيان مستقل….وهذا ما تأباه طبيعة هذا الدين لأهله، الدين المحمدي الاصيل وما يرفضه مذهب الحق، فما ينبغي لمسلم أن يندمج أو يتصالح مع امريكا والوهابية والصهيونية، ولا يمكن الفصل بين هؤلاء فهم وحدة واحدة لا تتجزأ لضرب الاسلام مرة أخرى…. وعندما تسفر القوة الغاشمة عن وجهها الصلد لا يبقى مجال لدعوة، ولا يبقى مجال لحجة ولا يسلم الله اولياءه إلى الجاهلية…سواء كانت أمريكية غربية أو تحت خديعة العروبة والإسلام الوهابي الكافر بالقيم والدين والحاقد على آل البيت ورسالة العظيم محمد صَلى الله علية وآله…. الوهابية وال سعود قرن الشيطان وإدارات امريكا الجاهلية المجرمة…من يتصالح معهم أو يدعمهم فهو في تجمعهم الكافر بالإنسانية والحق.
كاظم غضبان



