أطفال غزة يحولون أنقاض المنازل المدمرة إلى لوحات فنية

قررت “جمعية الثقافة والفكر الحر” في غزة إعادة تشغيل معمل الفسيفساء التابع لها، بعد توقفه خلال حرب الإبادة الصهيونية، متوجهة إلى الأطفال واليافعين من خلال دورات فنية تساعدهم على اكتشاف قدراتهم الإبداعية والتعبير عن تجاربهم عبر الفن التشكيلي.
وفي ظل النقص الحاد في المواد والأدوات، يعتمد القائمون على المعمل على الحجارة المستخرجة من ، حيث يعاد تدويرها وتقطيعها وتثبيتها لتتحول إلى لوحات وجداريات فنية مستوحاة من التراث الفلسطيني.
ويرتكز البرنامج التدريبي على محاكاة مشاهد من الذاكرة الفلسطينية، خصوصاً الحياة التي سبقت نكبة عام 1948، بما يشمل صور المرأة الفلسطينية والفلاح وأشجار الزيتون والبحر.
ويواجه المعمل تحديات كبيرة بسبب غياب المواد الخام، وخاصة الإسمنت المستخدم في تثبيت القطع. ويلجأ الفنانون إلى طحن الطوب وخلطه بمواد متاحة، إلى جانب جمع الحجارة من الركام وإعادة استخدامها.



