المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

في موقف مخالف لمقررات الأمم المتحدة … ترامب يهب ما لا يملك ويعلن ضم الجولان للكيان الصهيوني

المراقب العراقي – حسن الحاج
يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ المواقف الفردية متجاوزاً في ذلك القرارات الأممية والمواثيق الدولية، إذ منح في قراره الأخير بخصوص الجولان ما لا يملك عبر اعلانه عن سيادة الكيان على الأراضي التي قضمها من هضبة الجولان عام 1967 والمقدرة بثلثي مساحتها، بينما مازالت تصنّف تلك الأراضي لدى الأمم المتحدة بأنها «محتلة» بعد نكسة حزيران، ويبدو ان فصول صفقة القرن بدأت تنفذ على أرض الواقع من خلال التطبيع وكذلك الاعتراف بالجولان، وقد تتبعها اجراءات عديدة للاعتراف بما يسمّى «بدولة اسرائيل»، التي تسعى الدول الداعمة للكيان الى إنشائها.وبهذا الخصوص استنكر عدد من النواب في البرلمان، القرار الامريكي داعين الجامعة العربية الى الاجتماع واتخاذ موقف حيال التجاوزات الامريكية.
ودعا عضو تحالف الإصلاح والأعمار النائب حسن المسعودي ، جامعة الدول العربية أن تنهض من غفوتها ، وتتخذ القرار المناسب حيال الجولان، مشيرا إلى أن منح الجولان أمر ليس بالغريب لان إسرائيل المدلل لدى واشنطن. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): المنتظر من هذا القرار إصدار موقف من قبل الجامعة العربية خلال انعقادها الأيام المقبلة. مضيفا: مجلس النواب و الحكومة العراقية لديهم موقف رافض للقرار الامريكي حول الجولان المحتلة. مشيرا إلى أن الكيان يسعى إلى تحقيق حلمه وينتقل من اسرائيل الصغيرة إلى إسرائيل الكبيرة.
من جهته، استنكرت النائبة عن دولة القانون صفاء بندر ، اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، محذرةً ممّا ستؤول له الدول العربية من تقسيمات وعدم الاستقرار وإراقة الدماء في المنطقة .
وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان مساعدة الاحتلال الصهيوني على ازدراء القرارات الأممية ذات الصلة بهضبة الجولان المحتلة وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم 497 لسنة 1981 لن تغيّر من حقيقة أن الهضبة أرض عربية محتلة. مضيفة: «فرض إسرائيل قوانينها و ولايتها وإدارتها على الجولان يعد باطلاً ولاغياً دون أي أثر قانوني».
على الصعيد نفسه، أعلن عضو مجلس الشعب السوري علي الصطوف، أن الجولان ستتحرر عاجلا أم آجلا من قبضة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن توقيع ترامب يدل على مدى الحقد تجاه سوريا وشعبها .
وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): «ما فعله ترامب بخصوص الجولان العربي السوري دليل على السياسة العدوانية للإدارة الامريكية تجاه سوريا والأمة العربية».
مضيفا: الجولان سوف تتحرر آجلا أو عاجلا من خلال الجيش العربي السوري والمقاومة ، مبينا ان قضية التحرير غير قابلة للنقاش أو المساومة.
وتابع: الإدارة الأمريكية اثبتت مدى حقدها تجاه سوريا أرضاً وشعباً وان هذا التوقيع لن يدوم طويلا، مؤكدا أن الجيش العربي السوري وحلفاءه قادرون على تحرير الجولان المحتلة من قبضة الاحتلال الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى