رؤيتنـــا
• بقاء الارهاب ضمن المنطقة ودفعه عن أراضيها هدف الدول الاوربية الاول في هذه القمة ولا يوجد قارب واحد كما وصف بعض رؤساء الوفود وإنما قوارب متعددة والكل يحاول الفوز وتحقيق أكبر قدر من تحقيق من المكاسب، ويجب ان يكون هذا شعار العراق لأنه الوحيد ضمن الدول المشاركة وبصورة فعلية محاربا للإرهاب وصانعا للسلام، والكل يحاول ان يستغل ما يمتلكه العراق من خبرة ومعلومات، لذلك على الوفد العراقي ان يستثمر بنفس الطريقة وباتجاه معاكس وبضغط اقوى. • الدستور العراقي فصل بين السلطات الثلاث وأعطى السلطة القضائية منها الاستقلالية، ولكي يكون عمله ومن ضمنها المحكمة الاتحادية بشكل يواكب المتغيرات التي حدثت ما بعد 2003 بصورة عامة، ولكي تكون قوانينه منسجمة مع الدستور العراقي ويلبي احتياجات الدولة العراقية، هناك اتفاق بين الفتح و سائرون على امرار قانون المحكمة الاتحادية خلال الجلسات القادمة لمجلس النواب العراقي.
• طبيعة الموقف الضبابي للحكومة العراقية بشأن وجود القوات الاجنبية وخصوصا الامريكية منها، الاثر الاكبر منه بسبب الضغط الخارجي المسلط على البعض فيها، كما ان هناك بعض الشخصيات والأحزاب تعمل على بقاء هذه القوات وهذه ايضا لها تأثير يأتي بنفس الاتجاه، لكن الموقف الشعبي واضح من وجود هذه القوات بوجوب اصدار قانون من مجلس النواب ملزم للحكومة بإخراج جميع القوات الأجنبية.
• الأمر ليس مستغربا بل متوقعا بشكل يكاد يكون بنسبة 100%، فهذه المجاميع هي أدوات أمريكية تستخدمها بالشكل الذي يحقق مصالحها في العراق والمنطقة، ولوجود ضغط شعبي على البرلمان والحكومة لإصدار قانون اخراج القوات الأجنبية و وجوب التزام الحكومة به، فعلت القوات الأمريكية ونشطت هذه المجاميع من أجل توليد ضغط معاكس لإرادة الشعب على الحكومة والبرلمان من أجل عدم اصدار هذا القانون أو على الأقل التريث في السير نحو اقراره.
كاظم الحاج



