النسخة الرقمية

صناعة الارهاب و الدراما العالمية

يرحل المهاجر العربي الى أوروبا وأمريكا هروبا من سياط الجلاد ومن داعش ومن قهر الفقر بعضهم يغتنم الفرص فيطرق أبواب السينما بأدوار ثانوية ثم يُستغل لأدوار بطولية يٌجسد فيها دور الإرهابي الذي حفظ القرآن فيٌغرَر به بأن الجنة هي قتل وتنكيل للآخر ينجح الفلم ويحصل على مبيعات عالمية تلك النقطة السوداء التي التصقت في جبين الشاب العربي على أنه إرهابي بات يُروج لها عالميا من خلال بعض المؤلفين والمخرجين من خلال الافلام السينمائية والبرامج الوثائقية..
وتُغرس أفكار سوداوية على أن العرب دمويين وما أتوا لبلاد الغرب إلا بدافع النيل من الآخرين هنا يُجدر بنا كجيل مثقف مسح بعض المفاهيم الخاطئة للفن وللفنانين العرب خاصة المهاجرين منهم وذلك يتجسد من خلال إقامة ندوات ومهرجانات أدبية وفنية توحي للعالم بأن الإنسان العربي لديه مواهب وطمـــوحـــات وأفكار توعية كذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي فتحت المجـــال لبناء الفن الدرامي العربي الناجح.
ايمان حمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى