الآلة الاعلامية للسياسي
قبل نحو ٨ سنوات قامت إحدى النائبات السابقات بفضح نائب سابق تابع لكتلة سياسية بأنه صرف أجور عملياته الجراحية من الدولة بعد ان ادعى ان الحادث الذي حصل له كان بعد أن أصبح عضوا في مجلس النواب وهو كذب في كذب وبالأدلة حينها قامت الجهة التي ينتمي لها هذا النائب بفبركة الحادثة .. والموضوع ليس صحيحاً اطلاقاً وصدق العالم أجمع بهذه الكذبة ونسى فضيحة النائب الأول نهائياً..وهذا الأمر حدث مرةً أخرى لشخص آخر يعمل وكيلاً في وزارة التربية وتابع لنفس الكتلة هذه اذ قام قبل سنوات عدة بالإدلاء بتصريح استفزازي ومهين ضد الملاك التعليمي من مدرسين ومعلمين و وصفهم بوصف مهين إلا أن هذه التصريحات تم تناسيها من قبل المجتمع بفعل الآلة الإعلامية الضخمة التي تمتلكها هذه الجهة السياسية إلا أن المجتمع انتفض على تصريح غبي لأحد المسؤولين في النقابة ومازالت تداعياتها مستمرة على الرغم من قيام هذا المسؤول بتقديم الاعتذار العلني للجهة التي أساء لها والأدهى والأمّر أن الشخص الآخر لم يقدم الى هذه اللحظة أي اعتذار ومازال في منصبه لأكثر من ٧ سنوات من اساءته تلك ؟!..
ومن هذا كله نستنتج ضخامة الآلة الإعلامية لهذه الجهة السياسية بحيث تستطيع تغيير توجهات المجتمع بكل سهولة.
عوف رحمن



