رؤيتنا
• اجتماع الأمريكان وشيوخ عشائر في الأنبار ونينوى وفتح مراكز لتدريبهم وتسليحهم هذا هم حصر السلاح بيد الحكومة لو حصر السلاح بيد الأمريكان علماً هذه المرة الثالثة تسلح هذه العشائر منذ 2003 الى اليوم وفي كل مرحلة تتخذ مسمى جديدا لكل هدف واحد لم يتغير وهو أضعاف بغداد والمنظومة الأمنية وتركها تعيش هاجس القلق والخوف من خطر قادم لتتذرع بضرورة وجود الأمريكي للحماية.
• واضح جداً ان عدم إكمال الكابينة الوزارية متعلق بتوزيع ما تبقى من مناصب تنفيذية ودرجات خاصة ومنها رئاسة اللجان النيابية والهيآت المستقلة ولهذا نجد الحراك كبيرا جداً قبيل ابتداء الفصل التشريعي الثاني.
• مؤتمر وارسو كشف الوجه الحقيقي لكل دعاة نصرة فلسطين واثبت كل ما تحدثت عنه المقاومة ان الأنظمة العربية خائنة لشعوبها وتسعى لرضا الكيان الصهيوني وتشتري رضا أمريكا بثروات شعوبها ولهذا اصبح واضحاً ان المقاومة وشعوبها اثبتت بصيرتها بعدم الانزلاق الى صراعات داخلية وبقيت تصوب أسلحتها الى الكيان الغاصب .
عباس العرداوي



