النسخة الرقمية

تحليلنا

• منذ انشائها ولهذا اليوم لم تقدم المجالس أي شيء للمحافظات ولمواطنيها، بل كانت باباً من أبواب الفساد لبعض الكتل السياسية ، لذلك التوجه لحلها سيلاقي اعتراض تلك الأحزاب، كما ان قانونية القرارات التي تتخذها في ظل التمديد المستمر لعملها عليه الكثير من علامات الاستفهام، آخذين بنظر الاعتبار ان هناك موعدا محددا لإجراء انتخابات لها.

• كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها هناك تأثير امريكي واضح فيما يراد لها، والإنباء عن خطة أمريكية لتسوية الأوضاع بشكل يضمن بقاء القوات الامريكية فيها كضامن لاستمرار الاتفاقية ، وهذه الخطة المفروض انها ستنقل للأكراد بواسطة رئيس الجمهورية والتي تعتمد بشكل رئيس على توزيع القوات الأمنية بشكل يثير الحساسية بين مكونات المحافظة، فالجهة الشمالية لكركوك ستكون مسؤولية حمايتها على عاتق البيشمركة والجنوبية والشرقية مسؤولية القوات الاتحادية ومركز المحافظة سيكون للشرطة من أبناء المحافظة.

• خلال الأيام الماضية حدث هناك تقارب بين الفتح و سائرون بشكل إيجابي من مخرجاته اكمال الكابينة الوزارية والذهاب لتطبيق المنهاج الحكومي وهذا الامر انسحب الى سنة الإصلاح والبناء وهناك تقارب حدث بينهم سيكون على شكل اجتماعات من أجل الاتفاق على مرشح لوزارة الدفاع، بكل الأحوال الاتفاق بين الكتل السياسية على اكمال الحكومة ودعمها وتطبيق منهاجها الحكومي أمر صحي وايجابي بشكل كبير.

• أمريكا جمعت أدواتها وعملاءها وبعض الدول السائرة في فلكها في مؤتمر عنوانه الذي فشلوا في تطبيقه هو «ردع ايران»، لكن طبيعة الوفود المشاركة وعددها وعدم وجود بيان ختامي مؤشرات تدل على فشل المؤتمر، كما ان إسرائيل استغلت المؤتمر بإظهار التطبيع الى العلن ورسمنته ومحاولة تحويل العداء نحو ايران بدلا عنها وكذلك الضغط من أجل تطبيق صفقة القرن وقبول الفلسطينيين بها.

كاظم الحاج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى