النسخة الرقمية
الفقير و الحياة
أجواء باردة والحياة صعبة يتلذذها الفقير اليوم مرارا ليكتسب العيش في هذا البلد فأين ممن دعا نفسه بالوطنية ويحب وطنه في صميم قلبه ويعمل من أجله دون أن ينتظر مقابل سوى أن يرى بلده بخير..فأين وأين اليوم الفقير يتحطم تحت الحياة مظلمة والبرد القارص أصبحوا ليس لهم معين في الحياة فأين حقوقهم المشروعة في هذا البلد ؟ هم يحلمون بمستقبل أفضل ولكن للأسف المستقبل إلى اسوأ .. فالعجب من لم يهزه الضمير على أبناء بلده في هذه الحياة التي لا تطاق .
روان سلمان



