النسخة الرقميةثقافية

الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي في منتدى بغداد الثقافي

المراقب العراقي/ عادل العرداوي

كرس منتدى بغداد الثقافي التابع لأمانة بغداد ندوته الشهرية التي عقدها مساء الخميس الماضي لاستضافة الروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي المقيم في تونس منذ ثلاثين عاما. واستعرض الربيعي في الندوة التي ادارها عادل حسوني العرداوي وعقدت في قاعة المتحف البغدادي الواقع في مدخل جسر الشهداء من جهة الرصافة لمحات من سيرته الثقافية التي بداها في مدينة الناصرية (مواليد ١٩٣٩)، وبعدها غادرها للعمل والاستقرار في العاصمة بغداد منذ عام ١٩٦٤ حيث نشر قصصه القصيرة في صحف تلك المدة، وبعدها التحق للعمل في العديد من الصحف والمجلات المحلية الاسبوعية واليومية، اضافة الى عمله في الاذاعة والتلفزيون ووزارة الثقافة والاعلام خاصة في مجلة الاقلام الادبية الشهيرة. وبين انه وخلال عمله الصحفي واصل كتابة ونشر انتاجه الادبي من القصص القصيرة والروايات الطويلة، وفي النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي التحق مستشارا اعلاميا للسفارة العراقية في بيروت، ومنها سافر إلى تونس عام ١٩٧٩ ليستقر فيها ويعمل في مجلة (الحياة الادبية) التي تصدر في العاصمة التونسية، وما زال يعمل فيها، والتي يحرص في كل عدد صادر منها ان ينشر مواد ادبية لمجموعة من ادباء بلده العراق الذي سبق له في السنوات الماضية ان رعى وساعد في نشر نتاجات عشرات الادباء العرب. وبين الربيعي ان تاثير بغداد في قصصه وروايته وكتبه التي اصدرها طيلة مشواره الابداعي بلغت ٥٠ كتابا، كانت حصة بغداد وبلده العراق حصة واضحة وكبيرة وذلك لارتباطه الوثيق بتربة العراق واهله واحبائه واصدقائه الذي يحرص على زيارتهم بين الحين والآخر. وبعد أن انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه المداخلات والاستفسارات من المشاركين في الندوة.وفي نهاية الندوة قدم مدير عام العلاقات والإعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة ومدير قسم الشؤون السياحة جاسم سدخان البيضاني هدية تذكارية للروائي الربيعي هي نموذج جبسي من النحت يمثل الشاعر الشعبي الراحل الملا عبود الكرخي من انتاج الورشة الفنية للمتحف البغدادي تقديرا لجهوده في اعداد المحاضرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى