التطبيع خيانة
هناك استهداف ممنهج من بعض الحكومات الخليجية تحديدا عبر تجنيد مكاتبها وقنواتها الإعلامية وجلسات خاصة بين الموساد وبعض المثقفين الخليجيين والعرب، وحتى أن أحد الأمراء أو الشيوخ في دول مجلس التعاون الخليجي قدم لإحدى الكويتيات المناديات في قضية التطبيع «هدايا ثمينة جدا»، وذلك كله لأجل تجنيد قناتها الخاصة في الترويج للتطبيع مع كيان الصهيوني كأمر واقع، من هنا وبفخري كويتي الجنسية والانتماء والكويت آخر معقل للعروبة في الخليج، بأن دولة الكويت ضد التطبيع حكومة وشعب، وما يثبت صحة ذلك صدور المرسوم الاميري من خلال مادتين، المادة الأولى أن دولة الكويت تعلن وتقرر أنها في حرب دفاعية مع العصابات الصهيونية في فلسطين المحتلة، والمادة الثانية إحالة هذا المرسوم إلى مجلس الأمة ومن ثم على وزير الخارجية إبلاغه لمن يتعين إبلاغه من الدول والهيئات الدولية..إذاً هذه الإنسانة الكويتية المنادية بالتطبيع تخالف حكومة بلدها، فهل تدري هي بأن ما قامت وتقوم به هو «خيانة وطن»، وبالقانون يندرج تحت مسمى «الخيانة العظمى».
عبد العزيز بدر القطان



