نفت دخول بنزين ملوث إلى بغداد .. النفط : إرتفاع انتاج الغاز الجاف الى «950» مقمق ومساعٍ للاستغناء عن استيراده

أعلنت وزارة النفط عن ارتفاع انتاج الغاز الجاف الى 950 مقمق في شهر كانون الاول 2018، فيما أكدت سعيها لإستثمار الغاز المصاحب من جميع الحقول النفطية وإيقاف حرق الغاز الى مستويات متدنية. وقال وزير النفط ثامر الغضبان في بيان، إن شركتي غاز الجنوب وغاز البصرة والجهات الساندة لها في شركة نفط البصرة وشركة نفط ذي قار تمكنت من تحقيق زيادة ملحوظة في الاستثمار الامثل للغاز المصاحب من الحقول الجنوبية، والوصول بانتاج تجاوز 950 مقمق مليون قدم مكعب قياسي باليوم في شهر كانون الاول 2018.
من جانبه، قال عام شركة غاز الجنوب حيان عبد الغني، إن شركة غاز الجنوب استطاعت من تحقيق زيادة ملحوظة في معدلات الانتاج باضافة أكثر من 100 مقمق مليون قدم مكعب قياسي باليوم على الانتاج ، ما أدى الى رفع طاقة تجهيز كميات الغاز المغذية الى معامل شركة غاز البصرة الى أكثر من 950 مقمق مليون قدم مكعب قياسي باليوم. وأضاف عبد الغني: «خطة الشركة تهدف الوصول الى أستثمار 1000 مقمق مليون قدم مكعب قياسي باليوم خلال الربع الاول من العام 2019»، مشيراً الى أن هذه الزيادة والاستثمار الامثل للغاز المصاحب للعمليات النفطية كانت من عدد من الحقول الجنوبية، ومنها محطة معالجة الغاز في حقل بن عمر ومحطة معالجة الغاز في حقل مجنون وحقل الناصرية في محافظة ذي قار.
من جهته، قال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد بان الزيادة الحاصلة في كميات الغاز الجاف المستثمرة سوف يتم توظيفها الى محطات توليد الطاقة الكهربائية ما يسهم في خفض النفقات المالية بعد الاستغناء تدريجياً عن استيراد الوقود البديل لتشغيل هذه المحطات. وكشف جهاد بان خطط الوزارة تهدف الى أستثمار الغاز المصاحب من جميع الحقول النفطية وإيقاف حرق الغاز الى مستويات متدنية خلال السنوات القليلة المقبلة، وخصوصاً في محافظات البصرة وميسان وذي قار من خلال أبرام عدد من العقود المهمة مع الشركات العالمية الرصينة، والتي سوف تضيف طاقة جديدة تحقق أهداف الوزارة في تغطية الحاجة المحلية، فضلاً عن مشاريع أستكشاف وتطوير حقول الغاز الحر في مناطق العراق وخصوصاً في المنطقة الغربية وديالى والبصرة. وتفيد التقديرات الأولية لوزارة النفط بأن العراق يمتلك احتياطياً يقدر بنحو 132 تريليون قدم مكعب من الغاز، حيث أن نحو 70% من الغاز العراقي هو غاز مصاحب لاستخراج النفط لمعالجته، ويحل العراق المرتبة الحادية عشر بين دول العالم الغنية بالغاز الطبيعي بعد كل من روسيا وإيران وقطر والسعودية والإمارات وأميركا ونيجريا وفنزويلا والجزائر.
الى ذلك، أكدت الوزارة في بيان حرصها على إنتاج وتوزيع المشتقات النفطية على وفق أدق المواصفات القياسية العراقية والعالمية، وعدم التساهل تجاه أية مخالفات أو تجاوزات قد تحصل هنا أو هناك من قبل بعض ضعاف النفوس. وتعقيباً على تصريحات أحد أعضاء مجلس النواب عن دخول بنزين ملوث إلى بغداد، نفى مدير عام شركة خطوط الأنابيب دخول شاحنات تحمل «بنزين ملوث» إلى بغداد قادمة من مصفى «كار» في أربيل. وقال مدير عام شركة خطوط الأنابيب النفطية داود سالم، إن الشركة لا تسمح للمستودعات النفطية الرئيسة في بغداد «الكرخ-الرصافة» أو في المحافظات الأخرى بتفريغ أو تحميل الشاحنات بمادة البنزين أو المنتجات النفطية الأخرى غير مطابقة للمواصفات القياسية العراقية. وأوضح أن الآلية المتبعة في عملية تفريغ شحنات «البنزين» الواردة من مصفى «كار» في مستودعات النفط في بغداد، تعتمد على فحص المنتج الوارد قبل تفريغه في مستودعات الشركة وأن يكون «البنزين» بعدد أوكتاين لا يقل عن «85». وتابع: بخلاف ذلك يتم عزل المنتج في خزانات خاصة، وإبلاغ الجهات المعنية في الوزارة لاتخاذ الإجراءات المتبعة على وفق العقد مع الجهة المجهزة، وهذا ما تم اتخاذه بشأن 11 حوضية كانت تنقل البنزين من المصفى المذكور لغرض تفريغه في المستودع، وبعد إجراء عمليات الفحص الروتينية وجدت إدارة المستودع بأن المنتوج بعدد أوكتاين أقل من «85»، وليس لأن «البنزين» كان ملوثاً. وطالب جميع الجهات المعنية توخي الدقة والموضوعية قبل تداول المعلومات التي تعنى بالشأن النفطي منعاً لإرباك الرأي العام، وذلك لعدم وجود علاقة بين «الملوثات « وعدد «الأوكتاين».



