اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الوطني يلاقي فنزويلا بطموحات مغايرة في البروفة الأخيرة قبل المونديال

بعد مواجهتي أندورا وإسبانيا


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الوطني لخوض مباراته الودية الثالثة في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم والتي ستكون أمام منتخب فنزويلا وتقام فجر يوم غد الأربعاء بمدينة شيكاغو، ومن المؤمل ان يخوض مباراته الأولى بالنهائيات في السابع عشر من الشهر الحالي أمام منتخب النرويج.
وخاض المنتخب العراقي مباراتين وديتين في المعسكر بمدينة جيرونا الإسبانية، حيث انتصر في المواجهة الأولى أمام أندورا بنتيجة هدف مقابل لا شيء، فيما تعادل في المواجهة الثانية أمام منتخب إسبانيا بنتيجة هدف واحد لكل منتخب في المباراة التي احتضنها ملعب مدينة لاكرونيا الإسبانية.
وتحدّث مدرب المنتخب الأولمبي السابق راضي شنيشل لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الهدف الرئيس من خوض المباريات الودية قبل الدخول في المنافسات الرسمية هو رفع الجاهزية البدنية وكذلك تنفيذ التكتيكات الجديدة التي من الممكن تطبيقها أثناء المباريات، كما ان المدرب كان موفقاً في اختيار نوعية المباريات الودية من حيث الجودة والقوة.”
وأضاف، ان “مواجهتي أندورا وإسبانيا كانتا مختلفتين بشكل كبير من حيث الصعوبة، فالمباراة الأولى سهلة نسبياً، بينما كانت المواجهة الثانية صعبة، لذلك جاء اختيار منتخب فنزويلا ليكون حلاً وسطاً بين السهولة والقوة”، مبينا، ان “المنتخب سيظهر بشكل مغاير في هذه المباراة خاصة بعدما اكتسب الثقة الكاملة في مواجهة إسبانيا وتحصله على نتيجة التعادل مع أحد المنتخبات المرشحة للتويج باللقب العالمي”.
واعتمد مدرب المنتخب الوطني غراهام أرنولد على تشكيلة غالبيتها من اللاعبين المحترفين في مواجهة المنتخب الإسباني حيث شهد الشوط الأول مشاركة لاعبين محليين فقط مقابل تسعة لاعبين محترفين في الدوريات العربية والأوروبية، بينما حاول اشراك غالبية المتواجدين على دكة البدلاء في الشوط الثاني من المواجهة في سبيل مشاهدة مستوياتهم الفنية والبدنية.
وتابع شنيشل، ان “المنتخب مطالب في هذه المواجهة بزيادة الجرعات الهجومية ومحاولة السيطرة على المباراة والضغط المتقدم في فترات، بالإضافة الى عمل التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم بصورة صحيحة، حيث ان هذه المباراة تعد البروفة الأخيرة قبل مواجهة النرويج في بداية مشواره في كأس العالم، وباعتقادي ان هذه المباراة ستكون بوابة النجاح لأسود الرافدين إذا ما استطاع تحقيق نتيجة إيجابية خلالها”.
من جانبه، أشاد اللاعب السابق مصطفى كريم بالمدرب غراهام أرنولد من ناحية تطور الجانب الخططي للمنتخب وإجراء التغييرات، بالإضافة الى التطور الكبير في مستويات اللاعبين الفردية، وكذلك النجاح الكبير في خلق منظومة دفاعية متمكنة”.
ونوّه الى ان ” المنتخب الوطني مطالب في كأس العالم بتقديم أداء يليق به وباسمه، والجميع يعلم إن النتائج الإيجابية من الصعب تحقيقها في مجموعة تضم منتخبات مثل فرنسا والنرويج والسنغال، وبصراحة أرى أن لهذه المجموعة جانبًا إيجابيًا يتمثل في إبعاد الفريق عن الضغط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى